ارتفعت حصيلة قتلى قوات النظام السوري في معركة استيلاء تنظيم «داعش» على حقل غاز شرقي حمص إلى 270 من الجنود والحرس والموظفين، في حين قتل من عناصر التنظيم 40، في وقت واصلت قوات النظام قصف ريفي حلب ودمشق بالبراميل المتفجرة، تزامناً مع وصول 46 جريحاً من اللاجئين عبر الحدود الاردنية قضى منهم 12.
ونقل المرصد السوري لحقوق الانسان عن «مصادر موثوقة» قولها أمس ان الدولة الإسلامية قتلت وأعدمت 270 شخصا. وذكر أن ما لا يقل عن 40 من مقاتلي الدولة الإسلامية قتلوا في الهجوم. وأضاف تقرير المرصد أن 30 شخصا تمكنوا من الهرب إلى حقل جحار المجاور.
وهذه هي المرة الأولى التي تحصل مواجهة بين تنظيم «الدولة الإسلامية» وقوات النظام بهذا الحجم.
قتلى حلب
وفي سياق متصل، قتل عشرة أشخاص في قصف بالبراميل المتفجرة على ريف حلب، بينما تحدثت شبكة سوريا مباشر عن غارات جوية على قرى دارة عزة وتل عجار وكفر كلبين بالمحافظة نفسها.
غارات على دمشق وريفها
وفي دمشق، قتل أربعة من جنود النظام خلال اشتباكات في حي جوبر أمس، وذلك بعد تمكنت كتائب المعارضة من السيطرة على جميع الأبنية والكتل في حاجز عارفة، ما دفع قوات النظام لتكثيف القصف المدفعي والجوي على الأحياء الشرقية، وسط حركة نزوح للأهالي.
وأفاد مكتب دمشق الإعلامي إن النظام شن غارات جوية على حي جوبر ومدينة داريا ومناطق المرج والنشابية وعدرا والريحان ودير العصافير بالغوطة الشرقية، مستخدماً الرشاشات الثقيلة والصواريخ والبراميل المتفجرة.
كما تتواصل الاشتباكات بين كتائب المعارضة وقوات النظام في محيط قلعة حلب وسط المدينة، وفقا لشبكة شام.
جرحى ولاجئون
على صعيد آخر، قال مصدر مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية ان قوات حرس الحدود استقبلت خلال الساعات الـ72 الماضية 46 لاجئا سوريا جريحا 12 منهم فارقوا الحياة بسبب إصاباتهم البليغة.
ونقلت وكالة الانباء الاردنية الرسمية عن المصدر قوله إن «قوات حرس الحدود استقبلت خلال الـ72 ساعة الماضية 411 لاجئاً سوريا بينهم 46 جريحا معظمهم أصيبوا إصابات بالغة تم إجلاؤهم إلى المستشفيات الميدانية والمتقدمة»، مضيفاً أن «قوات حرس الحدود والطواقم الطبية العسكرية بذلت جهودا كبيرة لإنقاذ حياتهم، إلا ان 12 منهم فارقوا الحياة نتيجة إصاباتهم البالغة والمسافة التي قطعوها حتى وصلوا الى نقاط العبور، ونتيجة النزف الشديد الذي تعرضوا له».
واوضح المصدر أن «قوات حرس الحدود أخلت باقي اللاجئين بعد ان قدمت لهم كل ما يلزم الى مخيمات الزعتري والازرق» شرق وشمال المملكة. ولم يضف المصدر اي تفاصيل عن اسباب اصابة هؤلاء الجرحى.
براميل متفجرة
شنت قوات النظام غارات بالبراميل المتفجرة على بلدتي الكستن ومشمشان بريف إدلب، وعلى بلدة الخريطة في ريف دير الزور، وعلى بلدتي نوى والغارية والطريق الواصل بين إنخل وجاسم والصور بريف درعا.
