أجرى سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية اتصالاً هاتفياً مع وزير خارجية المملكة العربية السعودية الامير سعود الفيصل تناول فيه الهدوان الإسرائيلي على غزة وسبل وقفها والمبادرة المصرية.
وكان سمو الشيخ عبدالله بن زايد أجرى اتصالين هاتفيين ليلة أول من أمس مع كل من وزير خارجية مصر سامح شكري ووزير خارجية الولايات المتحدة جون كيري.
وتم خلال هذه الاتصالات بين سموه والفيصل وشكري وكيري بحث الاوضاع في غزة والمبادرة المصرية.
الجروان يستنكر
في السياق، استنكر رئيس البرلمان العربي معالي احمد بن محمد الجروان بشدة الجرائم الاسرائيلية الاخيرة ضد الشعب الفلسطيني وبالاخص تلك التي تستهدف الاطفال الفلسطينيين في قطاع غزة واخرها تلك التي اودت بحياة اربعة اطفال على شاطيء غزة وثلاثة اطفال اخرين اثناء لعبهم فوق سطح منزلهم.
واستهجن معاليه في بيان له الصمت الدولي المطبق على مثل هذه الجرائم المتوحشة ضد كل ما هو انساني واخلاقي.
مساعدات تموينية
إلى ذلك، دعمت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي في قطاع غزة جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بمساعدات تموينية لتوزيعها على سكان المدينة المتضررين من العدوان الإسرائيلي ضمن المساعدات التي أقرتها دولة الإمارات لإغاثة القطاع.
وحضر تسليم المساعدات وفد الهلال الإماراتي المقيم في غزة ممثلاً بنائب الأمين العام لشؤون المساعدات الدولية حميد راشد الشامسي ود. عبد الله الغيثي وسهيل القاضي ومدير هيئة الهلال الإماراتي في غزة عماد أبو اللبن وطاقم من مكتب غزة.
المستشفى الميداني
وفي سياق متصل، وصلت بقية المساعدات وتجهيزات المستشفى الميداني الإماراتي عبر معبر رفح البري قادمة من القاهرة.
وأوضح أبو اللبن ان 13 شاحنة تحمل أدوية ومعدات طبية وإنسانية وسيارتي إسعاف وصلت القطاع لتجهيز المستشفى الميداني المقرر إقامته في المحافظة الوسطى بمنطقة دير البلح.
أكد معالي الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية في تغريدة على حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» أنه «حين نرى تقارب المواقف الإماراتية والسعودية في الشأن الإقليمي وفي الحاجة إلى الاستقرار والاعتدال ندرك أنها تعكس الموقع الصحيح للبوصلة».
وأضاف أن «المتابع لمواقف الامارات الاقليمية يدرك أنها لم تتقلب غربًا وشرقاً في البحث عن دور وكانت واضحة الرؤية ومعنية بأمن المنطقة واستقرارها».
وأردف: «يحاول البعض أن يلصق بالإمارات التهمة الجائرة تلو الأخرى، وسرعان ما تدرك أن حقدهم سببه فشل مشروعهم الحزبي حين تقلدوا المسؤولية».
ونوّه بأن «صراحة ومصداقية الامارات في تعاملها الاقليمي عنوان نجاحنا، فلا نغيّر لوننا ونحترم قناعاتنا ونجل صداقاتنا ولا نقف مع الشيء وضده، وفاعلية السياسة الخارجية للإمارات في جانب منها يعود الى نجاح نموذجنا التنموي، هذه القوة الناعمة تعزز توجهنا ودورنا.
ولا أضيف جديداً حين اشير الى أن الامارات تعبر بصدق عن احد نماذج العرب الناجحة وليسمح لنا الحزب المتطرف لنذكره أن لا نموذج لديه ولا نجاح».
وأشار معاليه إلى أن «الأحداث في عالمنا العربي أثبتت أن حرص الامارات على الأمن والاستقرار كان الخيار الصحيح مقابل سذاجة وخبث البعض الذي حرق الأوطان وفككها».
