فيما يستعد المشهد السياسي في مصر لإجراء انتخابات البرلمان كآخر خطوات «خريطة الطريق»، من المنتظر أن يعلن حزب الدستور عن وثيقة تحالف انتخابي نهاية الأسبوع المقبل، فيما تتهدّد الخلافات تحالف «البدوي وموسى» بالانهيار.

وأكّد الأمين العام لحزب الدستور ياقوت السنوسي، أن «الحزب يؤمن بالتحالفات الانتخابية ويؤيدها، لدورها المهم في إثراء الحياة السياسية»، لاسيّما وأن قانون الانتخابات البرلمانية يواجه اعتراضات واسعة من مختلف الأحزاب والقوى السياسية.

وقال في تصريحات لموقع لـ«24»، إن «الحزب لم يدخل أي تحالف انتخابي حتى الآن»، لافتاً إلى أنّ «المشاورات مفتوحة بين كافة الأحزاب التي تؤيد ثورتي 25 يناير و30 يونيو».

 وأشار السنوسي إلى أنّ «الدستور تحالف سياسياً مع التيار المدني الديمقراطي، الذي يتزعمه مؤسس التيار الشعبي حمدين صباحي»، لافتاً إلى أنّ «الحزب أقرب لخوض الانتخابات ضمن تحالف انتخابي كبير يضم جميع التيارات والأحزاب المدنية، ستُحدد ملامحه والتفاصيل الخاصة بالوثيقة الخاصة بهذا التحالف نهاية الأسبوع المقبل».

تمثيل المرأة

وشدّد الأمين العام لحزب الدستور على ضرورة اصطفاف الأحزاب والقوى السياسية في تحالف انتخابي واحد لخوض معركة البرلمان وتشكيل الحكومة المقبلة، موضحاً أنّ «الحزب سبق وتقدم بمذكرة لإجراء تعديلات على قانون البرلمان مع باقي الأحزاب السياسية إلى رئاسة الجمهورية».

وفي غضون ذلك، بيّن السنوسي أنّ «نسبة تمثيل المرأة في البرلمان المقبل مناسبة وجيدة مقارنة بالبرلمانات السابقة»، مؤكداً أنّ «المرأة ستشهد تميّزاً ملحوظاً خلال الفترة المقبلة».

استبعاد تحالف

على الصعيد، قال عضو الهيئة العليا لحزب الوفد طارق التهامي، إنّ «تحالف الوفد المصري الذي يتزعمه رئيس حزب الوفد السيد البدوي، لن يخوض الانتخابات البرلمانية تحت أي مسمى آخر سوى «تحالف الوفد».

وأضاف تهامي في تصريحات صحافية أنّه «قد يكون هناك تنسيق بين تحالف الوفد المصري وتحالف رئيس لجنة الخمسين عمرو موسى على القوائم فقط من دون المقاعد الفردية، إلّا أنّ الاندماج والتحالف بشكل كامل مستبعد وغير مطروح».

لا جديد

وأشار إلى أنّ «تحالف الوفد المصري بابه مفتوح لكل القوى والائتلافات والحركات والأحزاب السياسية عدا الإسلاميين وفلول الحزب الوطني، لافتاً إلى أن وثيقة تحالف عمرو موسى مبهمة، وما هي إلا مجرد ملامح لا تسرد تفاصيل وكل مبادئها أولية منصوص عليها في الدستور، ولم تأت بجديد».

وأوضح أنّ «تحالف الوفد المصري لم يطّلع على الوثيقة ولم يدرسها»، لافتاً إلى أنّ «هناك خلافاً داخل التحالف ذاته حول تحالف عمرو موسى وانضمام الوفد المصري إليه».

عنف الإخوان

نظمت جماعة الإخوان أمس مسيرات هزيلة في القاهرة، فيما كثّفت قوى وجودها في الميادين العامة لاسيّما «التحرير» و«النهضة» و«رابعة العدوية» وأمام المنشآت الحيوية، مع انتشار خبراء المفرقعات والكلاب البوليسية في أرجاء العاصمة لتأمينها.

واشتبك عناصر «الإخوان» مع الأمن على الرغم من زعمهم أنّ المسيرات من أجل غزّة، ما اضطر الأمن إلى استخدام الغاز المسيّل للدموع لتفريقهم.

وتمكنت أجهزة أمن الجيزة من إبطال مفعول 5 اسطوانات بوتاجاز مجهّزة للتفجير بجوار محطة مترو ساقية مكي.