اعتقلت قوات الاحتلال أمس, 26 فلسطينياً من مناطق مختلفة من القدس المحتلة على خلفية المشاركة في المواجهات ضدها.
وذكرت الشرطة الإسرائيلية أنه جرى اعتقال 21 شاباً وفتى من القدس بتهمة «الإخلال بالنظام»، خلال الأحداث الأخيرة في القدس، عقب استشهاد الطفل محمد أبو خضير، وأشارت إلى أن عدد المعتقلين منذ أسبوعين على خلفية هذه الأحداث وصل إلى 201 مع تقديم 45 لائحة اتهام، متوقعة تنفيذ اعتقالات إضافية لآخرين مع تقديم لوائح اتهام لاحقة، كما أقرت قوات الاحتلال باعتقال شابين من بلدة العيسوية، وسط القدس المحتلة، كما اعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة شبان من القدس القديمة، وتم اقتيادهم إلى مركز التوقيف والتحقيق في باب الخليل بالقدس القديمة.
بالتوازي، اقتحمت القوات الإسرائيلية المسجد الأقصى، واعتدت على المرابطين وموظفي الأوقاف بالضرب، تزامناً مع تأمين جولات المستوطنين. وأوضح شهود عيان أن مجموعة من المستوطنين اقتحمت «الأقصى» عبر باب المغاربة، مستفزين المرابطين من النساء والرجال، الذين قاموا بترديد التكبيرات في كل أنحاء «الأقصى»، فاستدعت الشرطة وحدة القوات الخاصة. وأضاف شهود العيان أن الوحدات الخاصة، وبعد تأمين خروج المستوطنين من باب السلسلة، اعتدت بالضرب المبرح على موظفي الأوقاف والمرابطين والمرابطات، مستخدمة الهراوات، كما تم دفعهم أرضاً، وأصيب العديد منهم برضوض مختلفة. وخلال ذلك اعتقلت القوات أحد موظفي الأوقاف، واقتادته إلى مركز شرطة باب السلسلة، ومنذ مطلع شهر رمضان، تفرض قوات الاحتلال حصارها على
المسجد. القدس المحتلة- البيان