قتل نحو 40 عنصراً من قوات النظام السوري ومن ميليشيات حزب الله اللبناني في معارك مع «الجيش الحر» بريف حماة، في حين تجددت المعارك في منطقة القلمون، بينما سيطر عناصر من تنظيم «داعش» على حقل للغاز قرب مدينة تدمر في محافظة حمص وسط سوريا، اثر هجوم عنيف ادى الى مقتل 23 شخصا، وبقاء مصير 340 اخرين مجهولا، في حين دخلت أولى قوافل المساعدات الانسانية الى سوريا عبر مدينة الرمثا الحدودية، شمالي الأردن وفق قرار لمجلس الأمن الدولي.
وذكر مركز حماة الإعلامي ان أكثر من 40 عنصراً من قوات النظام السوري ومن ميليشيات حزب الله اللبناني قتلوا في معارك مع الجيش الحر في مدينة مورك وحواجز طيبة الإمام بريف حماة.. وأضاف أن الجيش الحر تمكن من أسر ثلاثة مقاتلين من ميليشيات حزب الله في مورك بريف حماة الشمالي.
في الاثناء عادت منطقة القلمون إلى واجهة الأحداث، حيث تجددت المعارك بين مقاتلي المعارضة وجبهة النصرة وبين مليشيا حزب الله المدعومة بغطاء جوي لطائرات النظام السوري، إثر سيطرة الحزب على نقاط متقدمة في منطقة جرود عرسال التي تعتبر معقلا للمعارضة في منطقة القلمون السورية المقابلة للحدود اللبنانية.
وتحدثت مصادر المعارضة عن إعادة السيطرة على بعض مواقع حزب الله في المنطقة بعد مقتل عدد من عناصره أثناء المعارك.. أحد قتلى الحزب قائد ميداني ومسؤول فيه عن قطاع القلمون السوري.
وترافق تصاعد وتيرة المعارك في المنطقة مع تكثيف طائرات النظام السوري لغاراتها على مناطق في جرود بلدة عرسال وبساتين وادي نحلة، إضافة الى استهداف مراكز محصّنة استولى عليها الجيش الحر في المنطقة، كان يستخدمها حزب الله كمواقع مراقبة... هذه الغارات خلفت عددا من الإصابات بين اللبنانيين والسوريين على حد سواء.
حقل غاز
في الاثناء سيطر عناصر من تنظيم «داعش» على حقل للغاز قرب مدينة تدمر في محافظة حمص وسط سوريا، اثر هجوم عنيف ادى الى مقتل 23 شخصا.
وأكد محافظ حمص طلال البرازي من جهته لوكالة فرانس برس سيطرة مسلحين على «محطة للغاز» في المنطقة التي تعرف باسم جبل الشاعر، مشيرا الى ان القوات النظامية تشن عملية عسكرية لاستعادة السيطرة عليها.
أشار مدير المرصد رامي عبد الرحمن إلى أن الهجوم «ادى الى مقتل ما لا يقل عن 23 شخصا من عناصر حماية الحقل وقوات النظام»، وان «مصير 340 شخصا من قوات الدفاع الوطني والقوات النظامية والعاملين في الحقل لا يزال مجهولا»، في حين «تمكن 30 شخصا آخرين من الفرار الى حقل قريب».
مساعدات
من جهة اخرى نقلت صحيفة الوطن السورية امس عن مسؤول أممي في الأردن، أن الجهات المعنية وبالعمل مع مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أدخلت الاربعاء قافلة مكونة من 20 شاحنة تحمل مساعدات غذائية وإغاثية. وذكرت «بي.بي.سي» نقلا عن المصدر إن المساعدات وصلت إلى محافظة السويداء جنوبي البلاد واستلمتها مفوضية الأمم المتحدة للاجئين.
وكان برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة سارع اول من امس لنشر مراقبين في مواقع حدودية سورية وجهزت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) مساعدات لأول قوافل ستعبر الى مناطق يسيطر عليها مقاتلو المعارضة بموجب تصريح من مجلس الأمن الدولي.
