طالب أحمد الجروان رئيس البرلمان العربي العرب بالتحرّك لتقديم مجرمي الحرب »الصهاينة« إلى المحكمة الجنائية الدولية، لمحاسبتهم على ما اقترفوه من جرائم في حق الإنسانية. وشدّد في كلمة ألقاها أمام اللجنة السياسية والأمن القومي بالبرلمان العربي أمس لبحث العدوان الإسرائيلي على غزة على أنّه »لا يمكن الوقوف موقف المتفرج وتكرار كلمات الشجب والإدانة، بل على مجلس الأمن الذي يضم القوى الدولية الكبرى أن يضطلع بمسؤوليته في حفظ السلم والأمن الدوليين، وأن يدين بوضوح تلك الأعمال الإجرامية ضد الشعب الفلسطيني«.

وأشاد الجروان بالجهد الذي يقوم به الجانب المصري من أجل التوصل لاتفاق لإطلاق النار وحقن دماء الفلسطينيين، ورغم الظروف الصعبة التي تمر بها مصر حالياً فإنّ ذلك لم يثنها عن القيام بواجبها نحو الشعب الفلسطيني وفتحها لمعبر رفح وإرسالها مئات الأطنان من الأدوية والمواد الغذائية واستقبالها المئات من الجرحى الفلسطينيين في مستشفياتها، مثمناً المساعدات التي تقدّمها الدول العربية، وخاصة المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، من أجل تخفيف المعاناة عن الشعب الفلسطيني.

وطالب الجروان بإصدار توصية باتخاذ إجراءات محدّدة تصب في هذا الاتجاه، وأن تكون تلك الاعتداءات الصهيونية مناسبة للضغط بقوة من أجل التوصل لتحقيق تسوية شاملة تضمن إقامة دولة فلسطينية مستقلّة وعاصمتها القدس الشريف يمارس شعبها الفلسطيني حقوقه المشروعة بحرية وكرامة.

وبدأ بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية الاجتماع الطارئ للجنة الشؤون الخارجية والسياسية والأمن القومي بالبرلمان العربي، لبحث تدهور الأوضاع في قطاع غزة والأراضي المحتلة وتصاعد العدوان الذي يشنه الكيان الصهيوني على القطاع. وشارك في الاجتماع رئيس البرلمان أحمد بن محمد الجروان.