أعلنت كتائب المعارضة السورية أمس ان مقاتليها سيطروا بشكل كامل على بلدة الشيخ سعد في محافظة درعا جنوب سوريا وعلى كافة كتائب »اللواء 61« من قوات النظام في البلدة، في وقتٍ يسعى الثوار إلى السيطرة على معسكري وادي الضيف والحامدية في ريف إدلب. وأفادت شبكة »الشام« الاخبارية أن مقاتلي المعارضة سيطروا بشكل كامل على بلدة الشيخ سعد في محافظة درعا جنوب سوريا وعلى كافة كتائب »اللواء 61« من قوات النظام في البلدة في المعركة التي اطلق عليها »بدر القصاص« في بلدة الشيخ.

وأوضحت أن المعركة اسفرت عن قتل وجرح العديد من قوات النظام السوري والاستحواذ على ذخائرهم وأسلحتهم ما ادى الى انسحاب من تبقى من جنود الى شرق مدينة نوى. وأضافت قوات النظام تتمركز في ريف درعا الغربي وان من اهم نقاط تمركز هي تل ام حوران شمال مدينة نوى وتل الهش والمربع الامني شرقي مدينة نوى والذي يضم فرع الامن العسكري وكتائب الرحبة والكونكورس والطبية.

معسكرا إدلب

كذلك، أكد مسؤول المكتب الإعلامي لجبهة ثوار سوريا أحمد معروف سعي الثوار إلى السيطرة على معسكري وادي الضيف والحامدية في ريف إدلب. وقال معروف في تصريحات إنه »بعد النجاح الذي حققته المعارضة المسلحة في ريف إدلب في إحكام السيطرة على الطريق الدولي من مورك جنوبا حتى بلدة حيش شمالا مرورا بخان شيخون، والسيطرة على كامل الحواجز العسكرية الموجودة في المدينة، انتقلت المعارضة المسلحة إلى معركة جديدة عنوانها السيطرة على معسكري وادي الضيف والحامدية«.

كما أفيد عن بسماع دوي انفجار ضخم في منطقة المليحة بمحافظة ريف دمشق ناجم عن تفجير مقاتل من جبهة النصرة من جنسية مغاربية لنفسه بعربة مفخخة بالقرب من تمركز لقوات النظام في المليحة في محاولة لفك الحصار، في حين قتل اربعة اثر سقوط قذائف هاون على حي الشعلان التجاري وسط دمشق.

 

إجراءات تركية

اعلن محافظ مدينة اسطنبول حسين افني موتلو ان السلطات التركية ستتخذ »اجراءات جذرية« لمواجهة تدفق عشرات الاف اللاجئين السوريين. وصرح موتلو انه يوجد في المدينة حاليا 67 الف لاجئ سوري، موضحا انه سيتم تبني قانون ينص على طردهم من المدينة البالغ عدد سكانها 15 مليون واعادتهم الى مخيمات اللاجئين المخصصة لهم والواقعة في المناطق القريبة من سوريا عنوة من دون موافقتهم. واضاف موتلو ان السلطات »ستتخذ خلال وقت قصير جدا اجراءات جذرية لاحتواء الانعكاسات السلبية«. اسطنبول- أ.ف.ب