حذر رئيس النظام السوري بشار الأسد أمس في »خطاب القسم« الذي ألقاه اثر ادائه »اليمين الدستورية« رئيسا لولاية جديدة من سبعة أعوام من ان الدول التي دعمت ما وصفه »الارهاب« ستدفع »ثمنا غاليا«، معتبراً أن الحل السياسي في بلاده »يبنى على المصالحات الداخلية«.
وقال الأسد في خطابه الذي أدلاه أمس للمرة الأولى في قصر الشعب الرئاسي بدلاً من مجلس الشعب وسط العاصمة دمشق في ظل استنفار أمني وتحليق مستمر للطيران الحربي فوق سماء العاصمة: »حذرنا منذ بداية الأحداث من أن ما يحصل هو مخطط لن يقف عند حدود سوريا بل سيتجاوزها منتشرا عبر انتشار الارهاب الذي لا يعرف حدودا«.
وأضاف: »أليس ما نراه في العراق اليوم وفي لبنان وكل الدول التي أصابها داء الربيع المزيف من دون استثناء، هو الدليل الحسي الملموس على مصداقية ما حذرنا منه مرارا وتكرارا، وقريبا سنرى أن الدول التي دعمت الإرهاب ستدفع هي الأخري ثمنا غاليا«، على حد وصفه.
وتابع: »قررنا منذ الايام الاولى السير في مسارين متوازيين، ضرب الإرهاب من دون هوادة والقيام بمصالحات محلية لمن يريد العودة عن الطريق الخاطئ«، على حد تعبيره.
واستطرد: »فالحل السياسي كما يسمى اصطلاحا يبنى على المصالحات الداخلية التي اثبتت فعاليتها في اكثر من مكان«، موضحاً أن »الحوار لا يشمل القوى التي أثبتت لا وطنيتها، فتهربت من الحوار في البدايات وراهنت على تغير الموازين، وعندما خسرت الرهان قررت تغيير دفة الاتجاه لكي لا يفوتها القطار«.
واختتم: »اكرر دعوتي لمن غرر بهم أن يلقوا السلاح لأننا لن نتوقف عن محاربة الإرهاب وضربه أينما كان حتى نعيد الأمان الى كل بقعة في سوريا«، على حد زعمه.
نص
ينص القسم الرئاسي بحسب المادة السابعة من الدستور: »أقسم بالله العظيم أن أحترم دستور البلاد وقوانينها ونظامها الجمهوري، وأن أرعى مصالح الشعب وحرياته، وأحافظ على سيادة الوطن واستقلاله وحريته والدفاع عن سلامة أرضه، وأن أعمل على تحقيق العدالة الاجتماعية ووحدة الأمة العربية«.