اختتمت في العاصمة الأردنية عمّان أمس أعمال مؤتمر «القوى الوطنية العراقية والعشائر غير المنخرطة في العملية السياسية في العراق»، تحت شعار «مؤتمر عمّان لدعم الثورة وإنقاذ العراق»، حيث أكد المجتمعون رفضهم بقاء نوري المالكي في منصبه والتقسيم، في وقتٍ استمرت رحى المعارك في الدوران وحصدت 106 من مقاتلي «داعش» في ظل انسحاب القوات الحكومية من مناطق في تكريت.

وقال النائب طه اللهيبي، أحد المشاركين في اللقاء، ان «المؤتمرين الذين تجاوز عددهم 150 شخصية رفضوا تقسيم العراق وأكدوا وحدته وعروبته، كما حذروا من مخاطر التدخل الإيراني، وشددوا على رفض التجديد لولاية أخرى للمالكي». ودعا المجتمعون الدول العربية الى «دعم الانتفاضة الدائرة حاليا في العراق»، كما طالبوا القوى الغربية وخاصة الولايات المتحدة «تحمل مسؤوليتها لدعم الثورة في العراق».

من جهته، قال أحد زعماء عشائر شمر وضاح مالك الصديد إن «العشائر الوطنية التي لم تنخرط في العملية السياسية شاركت في المؤتمر».

بدورها، أفادت مصادر عراقية بأن «كل الأطراف المشاركة في الاجتماعات أكدت على رفض التقسيم». وأوضحت المصادر أن الاجتماع «يمهد الطريق أمام عقد المؤتمر العام للقوى الوطنية بعد عيد الفطر في عمان بمشاركة ممثلين عن المعارضة المسلحة والسلمية».

الوضع الأمني

أمنياً، أعلن الناطق باسم القوات المسلحة الفريق قاسم عطا مقتل 106 من مسلحي تنظيم «داعش» في قواطع بابل وديالى والانبار. وقال عطا خلال مؤتمر صحافي في بغداد إن «الفرقتين الأولى والثانية وبالتنسيق مع قوات النخبة وطيران الجيش تمكنت خلال الـ48 ساعة الماضية من قتل 79 في الانبار و21 في ديالى وستة في بابل».

كذلك، أفاد مصدر أمني بأن القوات الامنية انسحبت من بعض مناطق تكريت بعد اشتداد المعارك من مسلحي «داعش». وقال المصدر ان «القوات الامنية انسحبت من مناطق العوينات والعوجة والدلاية في مدينة تكريت الى الجهة الجنوبية منها بعد اشتداد المعارك مع مسلحي داعش».

جسور

قال عضو في مجلس محافظة الأنبار إن «عدد الجسور التي دمرت في المحافظة بسبب المعارك بلغ 34 من إجمالي 67». وأوضح: «خلال العمليات العسكرية الدائرة في محافظة الأنبار منذ أكثر من سبعة شهور، تضررت البنى التحتية بشكل كبير، والقتال طال المؤسسات والدوائر الحكومية والمدارس والمستشفيات أيضاً». البيان