كثّفت إسرائيل غاراتها العدوانية على قطاع غزة، ليرتفع عدد الشهداء الفلسطينيين منذ بدء العدوان إلى 194 شهيداً، بينهم 36 طفلاً و24 امرأة، و1410 جرحى. وشن الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة غارات جوية بعد توقف دام ست ساعات، بحسب مراسلين وشهود عيان. وأعلن مصدر طبي فلسطيني أن أربعة فلسطينيين استشهدوا في غارتين على خان يونس جنوبي قطاع غزة، فيما قتل جندي إسرائيلي بسقوط صاروخ على معبر إيرز.
وقال أشرف القدرة، الناطق باسم وزارة الصحة، إن «أربعة فلسطينيين، هم سيدة ومسن وشابان، استشهدوا في غارتين مختلفتين على خان يونس جنوبي قطاع غزة».
وأصيب عشرة فلسطينيين، بينهم ثلاثة أطفال، في غارة جوية على منطقة جباليا، بحسب الناطق باسم وزارة الصحة في غزة. وذكرت مصادر فلسطينية أن غارات إسرائيلية استهدفت أراضي زراعية ومزرعة للدواجن ومنزلين سكنيين، ما أسفر عن إصابة خمسة أشخاص بجروح.
سلسلة غارات
وأعلن د. أشرف القدرة، المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية، في تصريح للصحافيين، أن ثلاثة فلسطينيين استشهدوا في مدينة رفح جنوبي غزة، في قصف إسرائيلي استهدف منزلاً في المدينة. وأضاف أن مسناً يبلغ من العمر 63 عاماً، استشهد أيضاً في غارة استهدفت شرق خان يونس جنوبي القطاع. وكان ثلاثة فلسطينيين وصلوا إلى مجمع ناصر الطبي في مدينة خان يونس، من جراء قصف استهدفهم في منطقة المحررات بالمدينة.
وجاءت الغارات بعد وقت قصير من إعلان جيش الاحتلال إنهاءه وقف إطلاق النار الذي زعم الالتزام به منذ الساعة التاسعة صباحاً، أمس، بموجب مبادرة مصرية. وقال مسؤول إسرائيلي كبير، اشترط عدم الكشف عن اسمه، لـ«فرانس برس»، إنه تم توجيه أوامر إلى الجيش «بالعمل بقوة». وأعلنت الإذاعة الإسرائيلية أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الجيش موشيه يعالون أصدرا تعليماتهما إلى الجيش باستئناف العمليات العسكرية بكل قوة في غزة. ونقلت الإذاعة عن مصادر سياسية زعمها أن نتنياهو ويعالون اتخذا هذا القرار بعد أن رفضت حركتا حماس والجهاد الإسلامي المبادرة المصرية بوقف إطلاق النار.
صواريخ على أسدود
وسقطت صواريخ أطلقت من غزة على مدينة أسدود الساحلية. وقالت المتحدثة باسم الشرطة الإسرائيلية لوبا سمري في بيان «هناك تقارير أولية حول سقوط صاروخ على مدينة أسدود، ولا يوجد تقارير عن أي إصابات». وتبنت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس في بيان «قصف أسدود المحتلة بثمانية صواريخ غراد».
وأكدت مصادر إسرائيلية مقتل جندي بهجوم صاروخي على معبر إيرز، فيما سقطت عشرات الصواريخ على المستوطنات والمدن في أراضي الـ48.
صواريخ على إيلات
أعلن مسؤولون إسرائيليون أن ثلاثة صواريخ أطلقت من مصر على منتجع إيلات على البحر الأحمر أمس، وأصابت أربعة إسرائيليين. وصرحوا بأنهم يعتقدون أن متشددين إسلاميين في سيناء بمصر هم من أطلقوا الصواريخ، وأن الغرض منها إحباط جهود القاهرة للتوسط من أجل وقف إطلاق النار. وقال متحدث عسكري إن صاروخين سقطا داخل المدينة التي تتاخم مصر والأردن، وإن الثالث سقط في منطقة خلاء. القدس - رويترز
اعتراض طريق وزير
اعترض شبان غاضبون موكب وزير الصحة الفلسطيني جواد عواد لدى وصوله إلى قطاع غزة عبر معبر رفح البري مع مصر قادماً من الضفة الغربية.
وذكر شهود عيان أن شباناً غاضبين رشقوا موكب عواد بالحجارة والبيض، وحاولوا عرقلة دخوله إلى غزة، ما اضطر الوزير إلى قطع زيارته، والعودة مجدداً إلى مصر.
وأدانت الرئاسة الفلسطينية بشدة الحادث الذي تعرض له عواد بعد عبوره معبر رفح على يد «مجموعة مشبوهة»، وهو في طريقه إلى القيام بواجبه الوطني.
واعتبرت الرئاسة أن «هذا الاعتداء الآثم والمدبر الذي سبقه تحريض ناطقين رسميين باسم حركة الإسلامية حماس، يعبر عن أحقاد دفينة لا تمت إلى العمل الوطني بصلة». غزة – د.ب.أ
هواتف ضد الصواريخ
بدأ إسرائيليون باستخدام تطبيق على الهواتف الذكية وسيلة جديدة للتحذير من الهجمات الصاروخية الوشيكة من قطاع غزة. وحمل الكثير من الإسرائيليين تطبيقاً يدعى «رد ألرت» على هواتفهم يحذر من الصواريخ القادمة. وقال آري سبرانج، وهو أحد مطوري التطبيق، «كانت الفكرة الأساسية أن نساعد سكان الجنوب، ولكننا لم نعتقد أنه سيتعين علينا مساعدة السكان في القدس وتل أبيب، ولكننا نفعل». القدس – رويترز

