بينما تواصل إسرائيل قصف المئات من الأهداف في قطاع غزة، تواجه المستشفيات نقصاً في الإمدادات الطبية، كما تؤدي الاحتياجات المتزايدة وسياسات ضبط الحدود التي تتبعها الحكومة المصرية التي لا تزال تفرض قيوداً على دخول غزة إلى تفاقم النقص الموجود من قبل.

وقد أعلنت وزارة الصحة في غزة حالة الطوارئ لأنها تواجه خطر النقص الحاد في الأدوية الأساسية. وقال الناطق باسم وزارة الصحة في غزة، أشرف القدرة، إن الاحتياجات ستصل حداً حرجاً في القريب العاجل. وأضاف: «إننا نواجه بالفعل نقصاً حاداً - يتراوح بين 35 و40 بالمئة - في الأدوية واللوازم المستهلكة، ما يؤثر في علاج عدد متزايد من المصابين». ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية، نفد 30 بالمئة من الأدوية الأساسية ونصف مخزون المستلزمات الطبية المستهلكة في غزة حتى قبل الأزمة.

وقد وجهت الوزارة ومنظمة الصحة العالمية نداءً لتوفير 60 مليون دولار على وجه السرعة لتغطية نفقات الإمدادات الطبية التي نفدت وللقيام بالتحويلات الطبية من قطاع غزة.