نددت دول عدة في أميركا اللاتينية بالعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، في حين شهدت غالبية هذه الدول التي تحكمها أنظمة يسارية تظاهرات داعمة للفلسطينيين.
وأعربت وزارة الخارجية المكسيكية في بيان عن «قلقها العميق إزاء تصعيد العنف»، داعية إلى «حماية السكان المدنيين». وأضاف البيان أن الحكومة المكسيكية «تدين استخدام القوة والعملية العسكرية في قطاع غزة»، و«تطالب باحترام القانون الدولي الإنساني». والجمعة تظاهر العشرات في مكسيكو دعماً للفلسطينيين.
وفي فنزويلا شارك نحو مئة شخص بينهم نواب أعضاء في الحزب الاشتراكي الحاكم في مسيرة تضامنية أمام الممثلية الفلسطينية في كراكاس. وقال النائب داريو فيفاس الذي قاد المسيرة التضامنية إن «الإبادة الجماعية التي ترتكبها الحكومة الإسرائيلية باستمرار ضد الشعب الفلسطيني هي سلوك غير إنساني».
وتجمع نحو 50 مؤيداً للفلسطينيين أمام السفارة الإسرائيلية في السلفادور وأطلقوا هتافات منددة بالعدوان على غزة. ومن هذه الهتافات «فلسطين دولة حرة. أوقفوا إرهاب إسرائيل». بدورها، دعت السلطات الكوبية «المجتمع الدولي إلى مطالبة إسرائيل بأن تنهي تصعيد العنف»، مؤكدة إدانتها «الشديدة للعدوان الإسرائيلي الجديد على سكان قطاع غزة» واصفة إياه بـ «العقوبة الجماعية». وفي الأوروغواي ندّدت وزارة الخارجية بـ «الرد غير المتكافئ» من جانب إسرائيل على إطلاق صواريخ من قطاع غزة على أراضيها، داعية إلى «التفاوض بشكل ملح على وقف لإطلاق النار». واعتمدت بوليفيا الموقف نفسه، وأعلنت الأحد على لسان رئيسها الاشتراكي ايفو موراليس أنها طلبت من الأمم المتحدة والمحكمة الجنائية الدولية في لاهاي فتح تحقيق في «جرائم ضد الإنسانية» في الهجوم الإسرائيلي على القطاع الفلسطيني.
وقال موراليس: «لا يمكن أن نفهم كيف أنه في هذا القرن الجديد تحصل تدخلات عسكرية على هذا القدر من الوحشية واللاإنسانية، وأقولها مجدداً، ما يحدث في غزة إبادة جماعية». بدورها أعربت الإكوادور عن «إدانتها الشديدة لكل أعمال العنف»، ودعت إلى «وقف فوري للأعمال العدائية».