أعلنت القاضية التونسية الرئيسة السابقة لجمعية القضاة التونسية كلثوم كنو عن نيتها الترشح للانتخابات الرئاسية القادمة كمرشحة مستقلة. وبذلك تكون ثالث امرأة تعلن ترشحها للسباق الرئاسي.

وقالت كلثوم إنها ستترشح للانتخابات الرئاسية حتى يتمكن التونسيون من ممارسة حقهم الانتخابي بكل حرية. وأضافت أنها لا تقبل برئيس توافقي، وترى أنه لن يكون رئيسا للتونسيين وإنما خادما مطيعا للدوائر الامبريالية، على حد تعبيرها، مضيفة «إذا ما حصل ذلك وهو ما لا تتمناه، فإنني سأعلن ترشحي» وأشارت الى أن عزوف التونسيين عن التسجيل في القوائم الانتخابية ولعدم ثقتهم في السياسيين دفعها في إعلان ترشحها.

وقد لاقى إعلان كلثوم كنو الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة الكثير من ردود الأفعال الإيجابية والمساندة لها نظرا لمواقفها السياسية المعتدلة وتاريخها النضالي من أجل استقلال القضاء في البلاد ودفاعها المستميت عن مدنية الدولة والمكاسب الحداثية للمجتمع.

وكنو ثالث امرأة تونسية تعلن ترشحها لخوض سباق التنافس على كرسي الرئاسة، حيث سبق أن أكدت آمنة منصور القروي رئيسة حزب الحركة الدّيمقراطية للإصلاح والبناء أنها ستترشح للانتخابات الرئاسية القادمة مؤكدة انها اتخذت هذا القرار من منطلق ايمانها الراسخ بضرورة مزيد تعزيز حضور المرأة في مواقع القرار والمسؤولية.

كما أعلنت رئيسة المركز الدولي للدراسات الاستراتيجية والأمنية والعسكرية وأستاذة علم الاجتماع بدرة قعلول ترشّحها لمنصب رئيس الجمهورية. وقالت قعلول إنها تتمتّع بالكفاءة اللازمة للترشّح لهذا المنصب مضيفة أنها تعتبر أول امرأة مستقلة تقدّم ترشّحها لرئاسة الجمهورية.

ويصل عدد من أعلنوا نوايا ترشحهم للسباق من أجل سدة الرئاسة في قصر قرطاج الى 25 مترشحا بين شخصيات حزبية ومستقلة، ومن بين المترشحين الى حد الآن المنصف المرزوقي «حزب المؤتمر من أجل الجمهورية» ومصطفى بن جعفر «حزب التكتل الديمقراطي للعمل والحريات» والباجي قائد السبسي «نداء تونس».