أكد رئيس وزراء البحرين الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة أن الشركاء الوحيدين في تحمل المسؤولية الوطنية هم أبناء الشعب الذين يمثلهم البرلمان، وشدد على أن الخدمات الحكومية تنطلق دوماً من خطط وبرامج مدروسة محركها الأول هو المواطن البحريني. وشدد رئيس الوزراء خلال استقباله أمس، رئيسي مجلس النواب خليفة الظهراني ومجلس الشورى علي الصالح وعدد من المسؤولين حرص الحكومة على دعم السياحة العائلية التي تعكس واقع أهل البحرين وطبيعة شعبها المحافظ وعاداته وتقاليده، مشيراً إلى أن الحكومة تعمل على أن تناسب الأجواء السياحية في كافة التوجهات مع التركيز على أن لا تكون بابا للممارسات الدخيلة والغريبة على المجتمع البحريني.
وأكد رئيس الوزراء أن الحكومة حرصت عبر المسيرة الوطنية على تغليب مصلحة المواطن ولم تنجر أبداً إلى ما أراده لها البعض بالانشغال بالأمن عن التنمية، وقال: «نحن مقبلون على مرحلة وطنية هامة حصيلة ماضيها مليئة بالإنجازات ما يجعلنا نستشرف المستقبل بالتفاؤل والتطلع للمزيد بما يحقق الازدهار للوطن والرفاه للمواطن»..
وأكد أن الأمة العربية تجمعها ثوابت وروابط مشتركة تجعل من التعاون أمراً حتمياً. من جانبه، قال ولي العهد نائب النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء الأمير سلمان بن حمد آل خليفة: إن البحرين أولت اهتماماً خاصاً بتنمية المكتسبات القائمة على مواصلة العمل على تعزيز الحقوق الفردية وترسيخ أسس تكافؤ الفرص إلى جانب تكريس سبل الالتزام بهذه المبادئ وفق ما يؤكد عليه المشروع الإصلاح للملك حمد بن عيسى آل خليفة.
وأضاف، خلال زيارته لعدد من المجالس الرمضانية، إن الاستحقاق الدستوري المقبل المتمثل في الانتخابات التشريعية هو انطلاقة لمحطة أخرى للنهوض بالحياة السياسية ودعم المسيرة الديمقراطية في المملكة. وأكد أن التلاحم المجتمعي طابع ميّز دول مجلس التعاون يرتكز على تاريخ ممتد من التعاضد والتكامل بين جميع أبناء دوله، وهو ما ظهر جلياً في الدعم والمساندة التي لمسناها حين عملنا على تدشين برنامج التنمية الخليجية الذي تم السعي من خلاله لأن يتم تنفيذ مشاريع تحقق فوائد مستدامة وطويلة المدى لصالح جميع أبناء البحرين.