أعلنت وزارة الدفاع الجزائرية أمس مقتل سبعة من أفراد قوات الأمن بانفجار قنبلة في ثاني هجوم من نوعه تشهده البلاد في غضون أربعة أشهر. وأضافت الوزارة، في بيان، أن الهجوم استهدف قافلة للجيش في ولاية سيدي بلعباس في وقت متأخر الليلة قبل الماضية. وقتل ثلاثة جنود وأربعة من قوات الحرس البلدي في الهجوم.
وذكر البيان أن «إرهابيين» شنوا الهجوم في إشارة إلى إسلاميين متشددين.
وأكد البيان أن «هذه العملية الإجرامية لن تزيد الجيش الوطني الشعبي إلا عزيمة وإصراراً على مطاردة فلول المجموعات الإرهابية، حتى القضاء عليها وتطهير أرض الجزائر من دنسها».
وتراجعت أعمال العنف وهجمات المتشددين في الجزائر منذ انتهاء حرب استمرت عشر سنوات في التسعينيات مع المسلحين الإسلاميين، لكن مقاتلي تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، وهو جناح القاعدة في شمال أفريقيا، ومتشددين آخرين مازالوا ينشطون خاصة في جنوب البلاد حيث الحدود الصحراوية المليئة بالثغرات.