أعلن 13 حزبًا وحركة سياسية في مؤتمرٍ صحافي، أمس، تشكيل تحالف انتخابي جديد، تحت اسم «العدالة الاجتماعية»، بهدف خوض الانتخابات البرلمانية المقبلة المتوقع إجراؤها نهاية العام الجاري، فيما يرفع التحالف شعار العدالة بين الفقراء، وضرورة أن يكون لهم دور إيجابي وفعال في الماراثون المقبل وإعلاء الكرامة الإنسانية.
تحديات
وأكّدت الأحزاب في بيان تدشين التحالف، أنّ «الهدف من تشكيل التكتّل الانتخابي يأتي إدراكًا لحجم المسؤولية والتحدّيات التي تواجه البلاد بعد ثورتين عظيمتين للشعب المصري، وإيمانًا بأهمية الانتخابات التشريعية المقبلة، وضرورة أن يكون البرلمان المقبل معبّرًا عن تطلعات الشعب المصري وقواه السياسية والاجتماعية، وتنفيذًا لخريطة الطريق المستقبل ودستور مصر الجديد».
وأكّد عضو الجمعية الوطنية للتغيير أحمد دراج بمؤتمر التدشين، أنّ «التحالف مفتوح لكل القوى السياسية المختلفة من أحزاب وحركات شبابية ورموز وطنية ومستقلين للمشاركة في هذا التحالف ودعمه ليكون لسانًا معبرًا عن آمال الشعب وطموحاته في التغيير والحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية وضمان الاستقلال الوطني وتحرير الإرادة الوطنية والحفاظ على الدولة الوطنية ومؤسساتها».
ووفق ما أشارت عضو الأمانة العامة في الجمعية الوطنية للتغيير كريمة الحفناوي فإنّ التحالف يفتح الباب أمام كل القوى التي تؤمن بمبادئ ثورتي 25 يناير و30 يونيو، لافتة إلى أنّ «أهداف التحالف هي الحفاظ على الكرامة الإنسانية وعدم التبعية والتنمية الشاملة والحرية والديمقراطية والاستقلال الوطني». ويأتي على رأس الأحزاب التي تشكّل التحالف الجمعية الوطنية للتغيير، والمجلس الوطني المصري، وحزب المؤتمر الشعبي الناصري، فيما تتمثّل أبرز الأهداف في إحداث التغيير المنشود والتعبير عن مطالب الشعب المصري العادلة في العدالة الاجتماعية والحرية والديمقراطية والاستقلال الوطني من خلال مشروع قومي جامع للتنمية الشاملة.