صد مقاتلو المعارضة السورية أمس محاولة قوات النظام قطع آخر منافذ الامداد بين الريف الشمالي والمدينة تزامناً مع قيام رئيس هيئة أركان الجيش الحر، عبد الإله البشير، بزيارة تفقدية لبعض النقاط على جبهات حلب، في وقت قتل ثمانية أشخاص في انفجار سيارة مفخخة في مدينة الميادين بمحافظة دير الزور السورية، أمس، بينما أسفر قصف شنه الطيران الحربي السوري في ريفي إدلب ودمشق، عن سقوط قتلى وجرحى، في وقت فجر مسلحون خطاً للغاز يمد معملاً في حمص لإنتاج الذخيرة يتبع للقوات الحكومية.

وقال ناشطون إن اشتباكات عنيفة وقعت على مشارف مخيم حندرات بين مقاتلي المعارضة وقوات النظام التي تحاول قطع آخر طرق الامداد عن المعارضين. وفي حال سيطرة النظام على طريق مخيم حندرات، سيكون بذلك تمكن من إكمال الطوق على مقاتلي المعارضة.

جولة تفقدية

الى ذلك زار رئيس هيئة أركان الجيش السوري الحر، عبد الإله البشير، بعض النقاط على جبهات حلب، وتناول الإفطار برفقة بعض المقاتلين بقيادة قائد المجلس العسكري في حلب، العقيد عبدالسلام حميدي، في حي الراشدين، الذي يشهد اشتباكات عنيفة بين مقاتلي المعارضة والنظام.

في الأثناء، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بمقتل ثمانية أشخاص في انفجار سيارة مفخخة في مدينة الميادين بمحافظة دير الزور. وقال المرصد في بيان امس إن انفجارا سمع دويه في مدينة الميادين ناجم عن انفجار سيارة مفخخة بحاجز للدولة الإسلامية بالقرب من دوار الماكف. وحسب المرصد، نتج عن الانفجار مقتل ثمانية أشخاص على الأقل، وإصابة آخرين بجراح.

براميل متفجرة

في الأثناء قال مجلس الثورة في ريف دمشق إن قصفا بالبراميل المتفجرة على قرية بير صب في منطقة المرج بغوطة دمشق الشرقية أسفر عن سقوط ست قتلى وعدد من الجرحى. يأتي ذلك في وقت تستمر الاشتباكات بين القوات الحكومية والمعارضة المسلحة على عدة محاور على أطراف بلدة المليحة بريف دمشق، بالتزامن مع غارات جوية شنها الطيران الحربي على البلدة.

 وذكر ناشطون أن غارة جوية على قرية تلالين في ريف حلب الشمالي أسفر عن قتيل وعدد من الجرحى، واستهدفت الكتائب المعارضة بقذائف الدبابات والأسلحة الرشاشة مقرات الجيش الحكومي في قرية حيلان بريف حلب. وبث ناشطون فيديو قالوا إنه لتفجير مبنى دار الأيتام الذي يتخذه الجيش النظامي مقرا له بالقرب من فرع المخابرات الجوية في حي جمعية الزهراء في مدينة حلب. وفي حمص، فجر مسلحون خطاً للغاز يتجه إلى معامل الدفاع في ريف حمص الشرقي، في وقت استمر القصف المدفعي على بلدتي تلبيسة والرستن في الريف الشمالي.