مع تصاعد الصراع الدامي في سوريا، تتفاقم الأزمات الإنسانية حيث أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر الدولي أن وصول أكثر من مليون نازح سوري إلى محافظات الساحل رفع عدد سكان المنطقة بنسبة 50 في المئة، فيما طالبت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة الدول الأوروبية بتوفير التوطين الدائم لمئة ألف سوري خلال العامين المقبلين، في وقت واصلت قوات النظام قصف حلب بالبراميل المتفجرة ما أدى إلى مقتل 21 مدنياً.
وأفادت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، أمس، أن عدد سكان المحافظات السورية الساحلية، التي بقيت بمنأى نسبياً عن الحرب، قد ارتفع بنسبة 50 في المئة، بعدما لجأ إلى هذه المناطق أكثر من مليون نازح. وأوضح في بيان: «وصل أكثر من مليون شخص إلى اللاذقية وطرطوس منذ بداية الصراع». وقال مهندس المياه في اللجنة الدولية باتريك لوسيير إن معظم النازحين يعيشون في ملاجئ مؤقتة.
وفي جنيف، ذكرت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة أنه يتعين على الدول الأوروبية توفير التوطين الدائم لمئة ألف سوري خلال العامين المقبلين لتخفيف العبء عن دول الشرق الأوسط التي تستقبل معظم اللاجئين السوريين. وأضاف مكتب المفوضية أنه بينما فر 9ر2 مليون سوري إلى تركيا والأردن والعراق ومصر، فإن دولاً في أوروبا استقبلت فحسب 123 ألف شخص.
المبعوث الأميركي
إلى ذلك، غادر القاهرة المبعوث الأميركي الجديد إلى سوريا دانيال روبنشاتين متوجهاً إلى إسطنبول بعد زيارة إلى مصر استغرقت ثلاثة أيام هي الأولى منذ تعيينه في إطار جولة بالمنطقة. والتقى روبنشاتين كبار المسؤولين المصريين وجامعة الدول العربية وبعض الشخصيات التي تمثل المعارضة السورية حيث تم بحث آخر تطورات الأوضاع في المنطقة وعلى رأسها الأزمة السورية في ظل الأوضاع السيئة والمتردية التي يعيشها النازحون واللاجئون.
براميل متفجرة
ميدانياً، ألقى الطيران الحربي براميل متفجرة على الشارع العام في حي الميسر بحلب المكتظ بالبائعين، ما أوقع 21 قتيلاً وعشرات الجرحى.
توقيف
أوقفت قوى الجيش اللبناني أول من أمس أربعة أشخاص من التابعية السورية في منطقة عرسال شرق لبنان، وآخر في منطقة الدامور - الشوف، جنوب بيروت لوجودهم في سيارات دون أوراق قانونية وحيازة اثنين من بينهم أسلحة وذخائر. وأفاد بيان صادر عن قيادة الجيش اللبناني أنها «أوقفت في منطقة عرسال سيارة نوع بيك آب من دون أوراق قانونية وداخلها أربعة سوريين». بيروت – د.ب.أ
