بحث العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني مع نائب الرئيس الأميركي جو بايدن تطوّرات الأوضاع الإقليمية في منطقة الشرق الاوسط والعلاقات الثنائية بين البلدين.
وذكر مكتب نائب الرئيس الأميريكي في بيان أنّ «الجانبين ناقشا الأوضاع الملتهبة في قطاع غزّة وما تتعرّض له من قصف إسرائيلي منذ اربعة أيام، فضلاً عن تطوّرات الأوضاع في العراق وسوريا»، مؤكّديْن على «حاجة العراقيين تشكيل حكومة قادرة على توحيد كل الطوائف في الحرب ضد دولة العراق الإسلامية وبلاد الشام داعش في أسرع وقت ممكن».
وبشأن سوريا، بحث الجانبان الجهود الرامية إلى تهيئة الظروف للتوصّل إلى حل سياسي شامل والتصدّي للأعمال المسلّحة وتلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة للشعب السوري داخل البلاد وخارجها. وحول مستوى العلاقات بين عمّان وواشنطن، أكّد الملك عبدالله الثاني وبايدن اهتمام بلديهما بتطوير وتعزيز العلاقات الثنائية.
تصد للأخطار
على صعيد آخر، أكّد وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال الأردني محمد المومني، مقدرة الأجهزة الأمنية والعسكرية لبلاده في الدفاع عن أراضيها، والتصدي لأي خطر يهدد حدودها وشعبها، مشدّداً على الوعي الشعبي الكبير للدفاع عن الأردن.
وقال المومني في تصريحات صحافية إنّ «الأردن وبسبب مواقفه الثابتة والمعتدلة، كان دائما متحصناً ضد تهديدات الإرهاب التي تستهدفه كما تستهدف غيره من الدول المعتدلة».
وردّا على ما نشرت صحيفة «واشنطن تايمز» الأميركية على لسان الجنرال الأميركي المتقاعد جون كين، من أنّ «الأردن هو هدف تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام المقبل»، قال المومني إنّ «الأردن لديه حدود مشتركة بطول 350 كيلومترا مع سوريا وبطول 175 كيلومترا مع العراق، وهذه المناطق يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية لذلك يواجه الأردن تهديدا، لكنه قادر بجدارة على حماية أرضه وحقوقه وشعبه من أي تهديد أو عدوان».
ولفت إلى أنّ «ذلك هو ما أكّد عليه عاهل الأردن أكثر من مرة لاسيّما في زيارته الميدانية الأخيرة لرئاسة الحكومة وتأكيد رئيس هيئة الأركان الفريق أول مشعل الزبن خلال تفقده للحدود الأردنية المشتركة مع العراق وتفقد قواته وجاهزيتها لأي واجب عسكري».
