فشلت جماعة الإخوان الإرهابية في مصر، أمس، مجدداً في حشد المتظاهرين وتعبئتهم، حيث نظّمت مسيرات محدودة ومتفرقة في العاصمة المصرية القاهرة وفي بعض المحافظات حاولت خلالها استغلال قضية رفع الأسعار، فضلًا عن محاولة التسلل عبر بوابة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، غير أن الأمن والأهالي نجحوا في التصدي لتلك المسيرات التي شابها عنف واشتباكات أسفرت عن قتيل في منطقة المطرية.
ولم تخلُ المسيرات الإخوانية من أعمال العنف أمس، إذ اندلعت اشتباكات عنيفة بين عناصر التنظيم الإرهابي والأمن والأهالي في منطقة المطرية، أسفرت عن مقتل طفل بطلق خرطوش في الرأس وإصابة شخص آخر بطلق خرطوش في البطن من سكان شارع الرشاح، وسط حالة من الكر والفر بين الجانبين، وإطلاق الخرطوش وقنابل الغاز المسيل للدموع.
وكانت المسيرات الأعنف في منطقتي فيصل والطالبية، إذ قام عناصر التنظيم الإرهابي بقطع الطرق الرئيسية وإضرام النيران في إطار السيارات، ما أدى إلى إعاقة حركة المرور، إضافة إلى إطلاقهم للألعاب النارية والخرطوش في الهواء لإرهاب المواطنين المصريين، إلا أن رجال الأمن والأهالي تمكنوا من التصدي لهم وتفريقهم فيما حدث إصابات طفيفة في الجانبين.
الأهالي يتصدون
وفي ميدان الحصري في يمدينة السادس من أكتوبر، تظاهر العشرات من أتباع الجماعة، وطالبوا المارة بالانضمام إلى تظاهراتهم إلا أنهم رفضوا، وحينما وصلت الشرطة لتفريقهم فروا هاربين في الشوارع الجانبية، فيما كان للأهالي دور كبير في فض تظاهرات التنظيم، إذ قاموا في منطقة المطرية بالتصدي إلى عناصر الجماعة وأنصارها، بعد ترديد المتظاهرين هتافات مناهضة للنظام استفزت الأهالي، الأمر الذي أدى إلى حدوث اشتباكات بين الطرفين انتهت بفض فعالياتهم.
وفي الإسكندرية، شهدت المحافظة مسيرات محدودة جدًا لعناصر إخوانية، تم ضبط ثمانية منهم؛ لإثارتهم الشغب وأعمال العنف، كما ضبط بحوزتهم زجاجات مولوتوف ومنشورات تحريضية.
وفي سياق آخر، نجحت القوات المسلحة المصرية في اكتشاف وضبط مخزن سري للأسلحة والذخائر في المنطقة الجبلية جنوب مدينة مطروح عُثر بداخله على بنادق آلية وقناصة ورشاش كلاشنكوف، وكمية من الذخائر، فيما تمكنت قوات حرس الحدود من إحباط محاولة للهجرة غير الشرعية بالقرب من خط الحدود الدولية بالسلوم والقبض على 76 متسللا منهم 38 سوريا و25 مصريا و9 سودانيين و4 أردنيين، تم عرضهم على النيابات المختصة لمباشرة التحقيق.
