بعد 40 شهراً من الثورة، كشفت إحصائية جديدة للمرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل أكثر من 171 ألفاً، ما يشي بالحجم الهائل للكارثة منذ مارس 2011، في وقتٍ دعا رئيس الإتلاف الوطني هادي البحرة إلى 00

وأفاد المرصد في بيان أمس بأن 171 ألف سوري قتلوا مع مرور نحو 40 شهراً على انطلاقة الثورة السورية في 18 مارس 2011، تاريخ ارتقاء أول قتيل في محافظة درعا حتى تاريخ الثامن من يوليو الجاري، مضيفاً أن القتلى «يتوزعون إلى 85020 مدنياً بينهم 9092 طفلاً، و5873 أنثى فوق سن الثامنة عشرة، و28525 من مقاتلي الكتائب المقاتلة». وأوضح أن «عدد القتلى من المنشقين يبلغ 2354، وقتلى الكتائب الإسلامية المقاتلة والدولة الإسلامية في العراق والشام وجبهة النصرة وجنود الشام وجند الأقصى وتنظيم جند الشام والكتيبة الخضراء، من جنسيات عربية وأوربية وآسيوية وأميركية واسترالية نحو 15422». وذكر أن الخسائر البشرية في صفوف قوات النظام السوري بلغت 39036».

موقف البحرة

إلى ذلك أكد رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية هادي البحرة عزمه على وضع خطة جديدة تتناسب مع المرحلة التي تعيشها سوريا حالياً وتصويب الأخطاء السابقة.

ودعا البحرة، في مؤتمر صحافي في اسطنبول هو الأول منذ انتخابه، جميع القوى السياسية والعسكرية والشعب السوري إلى «الوقوف صفاً واحداً من أجل الدفاع عن حرية الشعب السوري وكرامته والوصول إلى أهداف الثورة في بناء سوريا يتساوى فيها جميع أبنائها». وقال إن «المهمة الأساسية بالنسبة إليهم حالياً هي إفهام العالم بأن ثورتهم هي ثورة لاسترداد حريتهم وحقوقهم الدستورية والإنسانية من أجل تحقيق الدولة الديمقراطية التعددية دولة لكل السوريين بكافة أطيافهم تصون كراماتهم وتؤمن لهم الفرص المتساوية لتحقيق طموحاتهم دولة تحمي حقوق مواطنيها وتساوي في واجباتهم».

وبالتوازي، كشف السياسي والمعارض السوري المعروف ميشيل كيلو نيته مع مجموعات وشخصيات «وطنية» سورية العمل على «إنشاء تجمع وطني سوري يكون له توجهات ديمقراطية حقيقية ويشكل بديلاً للائتلاف كجسم سياسي انتهت صلاحيته».