أكد الرئيس الإيراني الأسبق أكبر هاشمي رفسنجاني أمس استعداد طهران التعاون مع الولايات المتحدة في ملف العراق، حيث يخوض النظام مواجهة مع تنظيم »الدولة الإسلامية«، مشيراً إلى أن بلاده تتقاسم وواشنطن وجهات النظر في هذا الملف.
وقال رفسنجاني في حديث لصحيفة »اساهي شيمبون« اليابانية الواسعة الانتشار: »نشارك الولايات المتحدة المشاكل نفسها (بشأن العراق) ولا توجد عقبة أمام تعاوننا. سنتعاون اذا اقتضى الأمر«. واضاف: »اذا اتخذت الولايات المتحدة قرارا بشأن العراق واذا كانوا في حاجة الى تعاوننا فإننا سنتفاوض بشأن هذا التعاون«، مشيرا الى مجالات ممكنة مثل »تقاسم المعلومات والخبرات والدعم المتبادل في مجال التمويل والتكنولوجيا«. وشدد الرئيس الأسبق على ان البلدين »يتقاسمان« وجهات النظر بشأن الوضع في العراق على الرغم من »وجود بعض الخلافات السياسية« بين طهران وواشنطن بشأن الوضع في سوريا.
وفي منتصف يونيو الماضي جرت »مباحثات قصيرة« بشأن الأزمة العراقية بين الأميركيين والإيرانيين في فيينا على هامش المفاوضات بشأن برنامج طهران النووي. وقالت الناطقة باسم الخارجية الأميركية ماري هارف معلقةً حينها ان »المستقبل سيظهر ما اذا كنا نريد مواصلة التحدث مع ايران بشأن العراق«. وشدد البيت الابيض ووزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) انذاك على عدم وجود اي فكرة لتنسيق محتمل بشأن تحركات عسكرية بين الولايات المتحدة وايران. وفي الفترة نفسها تقريباً اشترطت طهران لأي تعاون مع واشنطن في الملف العراقي نجاح المباحثات الجارية بشأن الملف النووي الإيراني.