أعلنت الحكومة الصومالية أن الرئيس حسن شيخ محمود أقال أمس قادة الشرطة والاستخبارات غداة هجوم واسع شنته حركة الشباب على القصر الرئاسي في مقديشو.

وقال وزير الإعلام مصطفى دوهولاو إنه »تم تبديل قادة الشرطة والاستخبارات«. وفي إطار التغييرات، عين احمد ايريق رئيس الاستخبارات الأسبق، وزيراً للأمن الوطني. وكان هذا المنصب شاغراً أصلاً منذ استقالة سلفه في ابريل إثر الهجوم الذي استهدف البرلمان. ووقع الهجوم خلال اجتماع للنواب، وأدى إلى مقتل عدد من الحراس والموظفين. كما عين محمد عبد الله حسن رئيساً للاستخبارات ومحمد شيخ حسن قائدا للشرطة.

ويشبه الهجوم، الذي وقع مساء الثلاثاء في غياب الرئيس حسن شيخ محمود، إلى حد كبير عملية استهدفت القصر الرئاسي في فبراير، حيث نجح مقاتلون يرتدون بزات الجيش الصومالي في دخول المجمع الكبير المحصن، واقتحموا المدخل بسيارة مفخخة قبل أن يقتلهم رجال الأمن.

من جانبها، أدانت الولايات المتحدة بشدة الهجوم الإرهابي الذي شنته حركة الشباب على القصر الرئاسي في العاصمة مقديشو. وقالت الناطقة باسم وزارة الخارجية الأميركية جين بساكي إن »هذه الهجمات تؤكد استمرار انعدام الأمن في مقديشو، بما في ذلك التهديد الحقيقي الذي تشكله حركة الشباب«. وتعهدت بساكي بمواصلة الولايات المتحدة دعمها جهود قوات الأمن الوطنية الصومالية وبعثة الاتحاد الإفريقي لحفظ السلام في الصومال (أميسوم) لتعزيز الأمن والاستقرار في الصومال.

مقديشو،