شنت الطائرات الحربية اليمنية، أمس، عدة غارات جوية على عدة مواقع عسكرية سيطر عليها الحوثيون، أول من أمس، في مدينة عمران شمال العاصمة صنعاء، وسط تنديد دولي بسيطرة الحوثيين على المدينة.
وقال مصدر محلي: إن الطائرات الحربية تشن غارات بشكل عشوائي على عدة مواقع، مضيفاً: »أين كانت قوات الجيش وغارات الطائرات المكثفة خلال دخول الحوثي وسيطرته على مواقع مهمة في عمران«.
وأشار المصدر إلى أن تلك الغارات هي الأعنف منذ بداية الحرب في عمران.
مقتل قائد لواء
وقال مصدر أمني من اللواء 310: »كانت هناك توجيهات لدخول الحوثي لموقع اللواء في عمران من قبل قيادات عليا بوزارة الدفاع«، مؤكداً وجود أطراف ساعدت الحوثي في السيطرة على اللواء وقتل قائده العميد محمد القشيبي.
وقال عضو المجلس السياسي لجماعة أنصار الله الحوثية محمد البخيتي: إنه تم العثور على جثة القشيبي مع جنود آخرين بالقرب من مقر اللواء.
واستغرب عضو اللجنة الرئاسية لوقف إطلاق الرصاص في عمران لطرف الحوثي عامر المراني، قيام الطيران الحربي بغارات وصفها بالأعنف على مواقع عسكرية.
وقال المراني: »نحن متفقون على تسليم جميع المنشآت العسكرية اليوم للشرطة العسكرية، ولا نعلم سبب الهجوم المفاجئ بالطيران الحربي على عمران«.
مجلس التعاون يندد
في غضون ذلك، تلقى الرئيس عبدربه منصور هادي اتصالاً هاتفياً من أمين عام مجلس التعاون لدول الخليج العربية د. عبداللطيف الزياني، أبلغه فيه إدانة مجلس التعاون الخليجي لعدوان جماعة الحوثي على محافظة عمران، وعدم الالتزام بالاتفاقات المبرمة الداعية إلى التهدئة ووقف إطلاق النار وتجنيب اليمن ويلات سفك الدماء البريئة والزكية.
وشدد الزياني على ضرورة عودة جماعة الحوثي إلى محافظة صعدة، وتجنب التحدي والغرور باعتبار ذلك مرفوضاً من اليمن والمجتمع الدولي.
مجلس الأمن يشجب
كما تلقى هادي اتصالاً آخر من مجلس الأمن الدولي كلف به مساعد الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الخاص إلى اليمن جمال بنعمر، أكد فيه إدانة مجلس الأمن لما قامت به جماعة الحوثي. وقال بنعمر إن مجلس الأمن يعتبر ذلك العدوان خروجاً سافراً على مخرجات الحوار الوطني الشامل، ويتناقض مع الاتفاقات المبرمة. وأكد ضرورة عودة الحوثيين الذين هم من خارج المحافظة إلى محافظة صعدة، مع ترك الأسلحة والمعدات وكافة الممتلكات العامة والخاصة.
تقشف
وجّه الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، أمس، الحكومة بتنفيذ حزمة من الإجراءات التقشفية لمواجهة الأزمة المالية العاصفة التي تعيشها البلاد، في خطوة ستمهد لرفع الدعم عن المشتقات النفطية. وذكرت وكالة الأنباء الرسمية، أن التوجيهات نصت على عدد من الإجراءات المتعلقة بمعالجة الصعوبات والمشاكل المالية كجزء من خطة الإصلاح المالي والإداري. البيان
