في خطوة لافتة أمنياً، وبعد طول انتظار، انتشرت القوة الأمنية الفلسطينية المشتركة في مخيم عين الحلوة (صيدا- جنوب لبنان) للاجئين الفلسطينيين أول من أمس، بإجماع فلسطيني شامل وبدعم لبناني سياسي واسع وبتنسيق مباشر مع الجيش اللبناني.

وعلمت »البيان« أن تعليمات واضحة أعطيت لعناصر القوّة بالتدخل لفضّ أيّ إشكال، واستخدام القوة في حال اضطرّ الأمر لذلك. ولاقت هذه الخطوة الأمنية ارتياحاً في الأوساط اللبنانية، حيث إن من شأنها، بحسب مصادر أمنية معنية، تركيز جهود القوى الأمنية على مواجهة المخطّطات الإرهابية خارج المخيمات، في الظروف البالغة الصعوبة التي تواجه الأوضاع في لبنان والمنطقة، وفي ضوء الهجوم الإسرائيلي على غزة.

يذكر أن المخاوف الأمنية تحتل الواجهة في لبنان بعد إدراج زعيم »الدولة الإسلامية في العراق وسوريا« أبو بكر البغدادي سجن رومية (شرق بيروت) من بين الأهداف التي يسعى تنظيمه لمهاجمتها.