أعلنت حركة الشباب المتشددة الصومالية أمس أنها سيطرت على مكتب الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود المدعوم من المجتمع الدولي، في أعقاب هجوم واسع على القصر الرئاسي.
وصرح الناطق باسم الحركة عبد العزيز أبو مصعب: »رجال الكوماندوس التابعون للحركة هم داخل ما يسمى بالمكتب الرئاسي، ونحن نسيطر على مقر النظام«.
بدوره، قال ناطق باسم حركة الشباب ومسؤول في قصر الرئاسة بالصومال إن »مقاتلي الحركة اقتحموا مجمع القصر، واندلعت معركة بالأسلحة«.
وقال المسؤول طالباً عدم الكشف عن اسمه »المتشددون دخلوا جزءاً من مجمع قصر الرئاسة، غير أن أغلب المهاجمين قُتلوا« من دون تفاصيل.
في الأثناء، أكدت وزارة الداخلية الصومالية في بيان أن الرئيس الصومالي شريف شيخ أحمد لم يُصَب في الهجوم على مجمع الرئاسة، لأنه لم يكن موجوداً هناك في ذلك الوقت.