أكدت الرئاسة الفلسطينية أمس على حق الشعب الفلسطيني في »التصدي للعدوان والدفاع عن نفسه من خلال جميع الوسائل والطرق المشروعة«. وندّد الناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، في تصريح صحافي، بالقرار الإسرائيلي بتوسيع العدوان على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية. وقال أبو ردينة إن »قرار حكومة الاحتلال توسيع عدوانها في غزة، ومواصلة سياسة القمع والتنكيل والاستيطان في الضفة الغربية هو بمثابة إعلان حرب شاملة على شعبنا ستتحمل الحكومة الإسرائيلية وحدها تبعاته وتداعياته، وما يجره من ردود فعل«. وأضاف »لن يقف الشعب الفلسطيني مكتوف الأيدي أمام المذبحة المفتوحة التي ترتكب بحق أطفاله ونسائه وشيوخه، فمن حق شعبنا التصدي للعدوان والدفاع عن نفسه من خلال جميع الوسائل والطرق المشروعة«.
واعتبر أبو ردينة أن »قرار حكومة الاحتلال توسيع الحرب هو في ذات الوقت قرار بتدمير أي فرصة أمام التهدئة وإدخال المنطقة في دوامة من العنف الدموي الذي سيحترق بنارها الجميع«. وشدد على أنه »لم يعد من المقبول الصمت الدولي وبخاصة الإدارة الأمريكية الأمر الذي سيدفع القيادة الفلسطينية إلى اتخاذ قرارات مصيرية دفاعاً عن شعبنا، في مواجهة هذا العدوان«.
وفي غزة دعا نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية فجر أمس، جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي إلى عقد اجتماعات طارئة لوقف التصعيد الإسرائيلي على غزة. وطالب هنية في بيان صحافي الجامعة والمنظمة الاسلامية باتخاذ قرارات عملية لحماية الشعب الفلسطيني والتضامن معه و»كبح جماح العدوان«.
ودعا إلى »تعزيز وحدة الموقف الفلسطيني سياسياً وميدانياً« مع بدء إسرائيل عملية عسكرية ضد القطاع الساحلي و»تعميق التنسيق والتعاون لمواجهة هذه المرحلة الدقيقة«. وطالب بعقد اجتماع للإطار القيادي المؤقت للأمناء العامين للفصائل الفلسطينية الذي تم تشكيله في اطار المصالحة الفلسطينية بشكل عاجل لبحث الأوضاع الراهنة واتخاذ موقف فلسطيني موحد. وشدد هنية على التمسك بالمصالحة الفلسطينية »أكثر من أي وقت مضى«، داعياً قيادة حركة فتح إلى »حماية اتفاق المصالحة في إطار الشراكة وتحمل جميع الفصائل المسؤولية التاريخية في حماية المشروع الوطني الفلسطيني في هذه المرحلة الفارقة«.