ضيّقت سلطات الاحتلال على زوار الحرم القدسي الشريف ومرتاديه صاحبتها عمليات دهم وحشية واستفزازية لمنازل الفلسطينيين، كما شنت حملة اعتقالات واسعة اعتقلت خلالها أكثر من 30 شاباً.

واتهمت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث شرطة الاحتلال بمنع النساء من دخول المسجد الأقصى المبارك صباح أمس، وبالذات طالبات مصاطب العلم.

وأوضحت المؤسسة أنّ عناصر الاحتلال اعتدوا بالضرب والإهانات اللفظية على عدد من المرابطات منهن عند بوابات المسجد الاقصى بالتزامن مع اقتحام نحو 15 مستوطناً المسجد الاقصى من بينهم الحاخام والناشط الليكودي يهودا جليك بحراسة مشددة من قوات الاحتلال. وأضافت أن قوات الاحتلال منعت دخول النساء إلى المسجد الأقصى ما اضطرهن إلى المرابطة عند البوابات وخلال »وجودهن اعتدت القوات عليهن بالدفع والضرب بالأيدي ما أدى إلى التسبب بخلع حجاب امرأتين«. وفي وقت أشارت المؤسسية التي ترصد انتهاكات الاحتلال ضد المقدسات والتراث الفلسطيني إلى أنّ الاحتلال شدد في الوقت ذاته إجراءاته عند مداخل الأقصى واحتجز البطاقات الشخصية للداخلين وتفتيش حقائبهم بدقة.. شنت قوات الاحتلال حملة اعتقالات واسعة اعتقلت خلالها أكثر من ثلاثين شاباً وفتى من مختلف أحياء مدينة القدس صاحبتها عمليات دهم وحشية لمنازل الفلسطينيين. وتركزت حملة الاعتقالات في قريتي صور باهر وأم طوبا جنوب شرقي القدس المحتلة وبلدة سلوان جنوبي الأقصى وجبل الزيتون والقدس القديمة، وجرى تحويل المعتقلين إلى مراكز التحقيق في مدينة القدس.