يسعى الائتلاف السوري المعارض الملتئم في اسطنبول إلى التوصل إلى صيغة توافقية لانتخاب رئيس جديد خلفاً لأحمد الجربا الذي شارفت ولايته على الانتهاء، وسط انقسامات حادة في صفوفه وتدخلات خارجية تعقد المهمة، في حين نجح الثوار بقتل ضابط ميداني في قوات النظام قرب حلب، التي تتعرض لقصف شديد وضغوط ميدانية كبيرة.
وقال القيادي في الائتلاف ورئيس الأمانة العامة لـ»إعلان دمشق« سمير نشار، في اتصال هاتفي من تركيا، إن »التداول قائم بين أعضاء الهيئة العامة للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية حول اختيار هيئة رئاسية جديدة، وهناك مسعى للتوصل إلى صيغة توافقية«، مشيراً إلى أن هناك ضغوطاً خارجية كبيرة في محاولة لإنضاج التسوية القائمة بالنسبة إليه على المحاصصة«، مقابل اعتراضات واسعة داخل الائتلاف على محاولة مصادرة القرار السوري، بحسب قوله.
وأوضح أن »صيغة التوافق التي برزت قبل أيام تقوم على انتخاب عضوي الائتلاف هادي البحرة رئيساً، وخالد خوجة أميناً عاماً، وهما المنصبان الأساسيان في الهيئة السياسية«.
ميدانياً، تمكن الثوار، في فجر أمس، من قتل قائد عمليات قوات النظام في ريف حلب الجنوبي خلال المعارك المشتعلة في محيط جبل عزان، وفقاً لمركز حلب الإعلامي.
وشهد محيط جبل عزان الاستراتيجي معارك طاحنة فجر أمس بالأسلحة الثقيلة والخفيفة بين كتائب الثوار وقوات الأسد خلال محاولة الأخيرة فرض سيطرتها على كامل المنطقة. وكان الثوار قد تمكنوا من تحرير كتيبة حفظ النظام الملاصقة لسجن حلب المركزي ظهر يوم الاثنين، بعد اشتباكات عنيفة مع قوات النظام في كل من قريتي حيلان والبريج، تمكن الثوار من خلالها فرض السيطرة الكاملة على الكتيبة وإيقاع عدد كبير من القتلى والجرحى في صفوف قوات النظام.