كشفت وزارة الداخلية السعودية، أمس، أسماء الإرهابيين المعتدين على منفذ الوديعة. وذكرت في بيان أن «نتائج تحليل البصمة الوراثية للقتلى من منفذي الجريمة الإرهابية الآثمة أكدت أن جميعهم سعوديون من المطلوبين للجهات الأمنية بالمملكة المتواجدين خارجها، وهم موسى عبدالله محمد البكري الشهري، وسبق أن صدر بحقه حكم قضائي بالحبس لتورطه في جرائم ونشاطات إرهابية، وأيوب صالح عبدالعزيز السويد، وسبق أن أفاد ذووه عن تغيبه». وأضاف البيان بشأن بقية المتورطين أن المهاجم الثالث هو صالح علي سعد العمري «وسبق أن صدر بحقه حكم بالحبس لتورطه في جرائم ونشاطات إرهابية وفرج يسلم محمد الصيعري، وسبق أن صدر بحقه حكمان قضائيان بالسجن والجلد لتورطه في قضايا تعاطي مخدرات، وعبدالعزيز إبراهيم عبدالله الرشودي، وسبق استعادته من مناطق تشهد صراعاً». وكان بيان امني اكد ان المصاب الموقوف مطلوب ويدعى صالح محمد الرحمن السحيباني.

وبالتوازي، استنكر مجلس الوزراء السعودي في جلسته الليلة قبل الماضية برئاسة ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير سلمان بن عبدالعزيز الاعتداء الذي تعرض له رجال الأمن في منفذ الوديعة الحدودي. ووصف المجلس في بيان اعلنه وزير الثقافة والإعلام عبدالعزيز خوجة الهجوم الذي شنته عناصر تنظيم القاعدة على القوات الامنية في المنطقة بأنه «اعتداء غادر من قبل فئة ضالة لم تراع حرمة قتل النفس وعظمة شهر الصيام، معرباً عن أحر التعازي لذوي شهداء الواجب».

يشار إلى أن منفذ الوديعة الحدودي مع اليمن تعرض إلى هجوم بثلاث سيارات، حيث فجر ركاب سيارة الجانب اليمني من مبنى الوديعة الحدودي، وأطلقوا النار من سيارة أخرى على رجال الأمن، وعادت مرة أخرى إلى الجانب اليمني، فيما دخلت سيارة على متنها ستة أشخاص الحدود واستولى ركابها على سيارة أمنية قبل التوجه إلى محافظة شرورة. وعلى الفور، طاردهم رجال الأمن واشتبكوا معهم، ما أدى إلى مقتل ثلاثة وإصابة الرابع، في حين قتل رجلا أمن.

واتجهت السيارة الأخرى التي جرى الاستيلاء عليها، ويستقلها اثنان من الجناة إلى مبنى الاستقبال التابع للمباحث العامة في محافظة شرورة، وتمكن المهاجمون من دخول المبنى بعد مقتل أحد رجال الأمن الذين قاموا بتطويق المبنى وإخلائه مباشرة من المتواجدين بداخله.

وأكدت وزارة الداخلية حينها أنه جرت محاصرة المعتديين في الدور العلوي، وإعطائهما الفرصة لتسليم نفسيهما. وفي ساعة مبكرة من صباح السبت، عمد الجانيان إلى تفجير نفسيهما.

الرياض- عبدالنبي شاهين