سيطرت كتائب الثوار أمس على حاجز استراتيجي لقوات النظام جنوب معرة النعمان ما يمهد للسيطرة على معسكر الحامدية الاستراتيجي لقوات النظام، في وقت سقط عدد من القتلى والجرحى بقصف صاروخي استهدف أحياء حلب وريفها، وسط حالة من النزوح من بلدة تسيل بريف درعا من جراء تواصل القصف.

وتمكنت كتائب الثوار أمس من السيطرة على حاجز الطراف الواقع بالقرب من تجمع الحامدية العسكري جنوب مدينة معرة النعمان في ريف إدلب، وذلك بعد معارك أسفرت عن مقتل عدد من عناصر قوات الأسد، وسط قصف من قبل الثوار استهدف المعسكر بقذائف الهاون والمدفعية الثقيلة.

وأفاد مراسل »مسار برس« أن حاجز الطراف يعتبر من الحواجز المهمة كونه يعد البوابة الرئيسية للسيطرة على معسكر الحامدية، مضيفا أن اشتباكات عنيفة جرت بين الطرفين على حاجزي الدهمان والهنجاك الواقعين على الجهة الغربية لتجمع الحامدية، ما أدى إلى تدمير 3 دبابات ومقتل عدد من قوات الأسد.

في الأثناء، شن الثوار اليوم هجوما على قوات الأسد المتمركزة في جبل الأربعين، ما أسفر عن مقتل 11 عنصرا منها، إضافة إلى تدمير دبابة وآلية عسكرية، كما غنم الثوار أسلحة متوسطة.

في المقابل، قصفت قوات الأسد بلدة كفر سجنة بالصواريخ العنقودية الأمر الذي أدى إلى إصابة عدد من المدنيين بجروح، كما ألقى الطيران المروحي عدة براميل متفجرة على بلدة كفرزيتا أسفرت عن دمار في منازل المدنيين.

يشار إلى أن الثوار حققوا تقدماً ملحوظاً على أكثر من جبهة في ريف إدلب، حيث سيطروا مؤخرا على معسكر الخزانات وهو أحد أكبر مواقع قوات الأسد في مدينة خان شيخون، إضافة إلى سيطرتهم على جبل الأربعين الذي يعد من أعلى مرتفعات محافظة إدلب.