دعا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أمس المصريين إلى تحمل «الدواء المر» المتمثل في خفض دعم الوقود الذي أدى إلى ارتفاع أسعاره، متّهماً جماعة الإخوان بالسعي إلى تدمير الدولة مستخدمة في ذلك الدين أداة.

وقال السيسي، في كلمة متلفزة وجهها إلى المصريين بمناسبة ذكرى عبور قناة السويس في حرب أكتوبر عام 1973 ضد إسرائيل، إنّه يستحضر ذكرى صمود الشعب المصري في ذلك الحين ويعتقد أنّه سيظل قادراً على الصمود ومواجهة التحدّيات، مشيراً إلى أنّه «اتخذ قراره برفع أسعار الوقود رغم علمه بأنه غير شعبي لأنّه لم يكن هناك خيار آخر».

في سياق آخر، من المقرّر اجتماع القوى المدنية في مصر اليوم لتدارس توحيد الصفوف في تكتّل انتخابي واحد وقوي لخوض انتخابات البرلمان المقرّرة أواخر العام الجاري، لتفويت الفرصة على جماعة الإخوان المسلمين من خوض السباق.

وأكّدت مصادر حزبية، أنّ «رئيس لجنة الخمسين عمرو موسى هو من دعا جميع القوى المدنية وقيادات الأحزاب إلى الاجتماع لتوحيد جميع التحالفات في تحالف واحد، وتشكيل تكتّل قوي حتى يتمكّنوا من حصد الأغلبية داخل البرلمان وتشكيل الحكومة المقبلة.

ولفتت المصادر ذاتها، إلى أنّه: «من المقرّر أن يتم الانتهاء من الأحزاب المكوّنة للتحالف الكبير، والقوى التي سيتم استبعادها، كما سيتم الاتفاق على اسم التكتل الجديد ومن الذي سيترأسه، وخططه المستقبلية التي سيسعى إلى تنفيذها، لاسيّما مع اقتراب يوم 18 يوليو الذي حدده الرئيس عبد الفتاح السيسي لبحث الإجراءات الخاصة بالانتخابات البرلمانية».

 

لمتابعة التفاصيل رجاء الضغط هنا