أمر قاض إسرائيلي أمس الأحد بإخلاء سبيل صبي فلسطيني في الخامسة عشرة من عمره ويحمل الجنسية الأميركية، ووضعه قيد الإقامة الجبرية، بعد أن أثار تعرضه للضرب على أيدي شرطة الاحتلال في القدس قلق الولايات المتحدة التي طالبت إسرائيل بالتحقيق في الأمر.
وطارق أبو خضير هو ابن عم الشهيد محمد أبو خضير (16 عاماً) الذي خطفه وقتله المستوطنون في القدس الأربعاء الماضي.
وقال محام عن أبو خضير، وهو تلميذ في المدرسة الثانوية كان يزور أسرته في القدس الشرقية، ان طارق سيقيم بشكل جبري في منزل قريب له لمدة تسعة أيام.
وأظهر مقطع فيديو نشر على الإنترنت أول من أمس السبت اثنين من شرطة الحدود وهما يمسكان بصبي ملثم ويضربانه قبل حمله بعيداً. ويظهر جزء آخر من مقطع الفيديو وجه أبو خضير، وقد ظهرت هالة سوداء حول عينه وتورمت شفتاه.
وزعم المتحدث باسم شرطة الاحتلال ميكي روزنفيلد أن أبو خضير كان واحداً من ستة متظاهرين قبض عليهم واحتجزوا الخميس خلال اشتباكات مع الشرطة. وقالت والدة أبو خضير إن ابنها كان يشاهد التظاهرة ولم يشارك فيها. وذكرت أن الأسرة تعتزم العودة للولايات المتحدة يوم 16 يوليو الجاري.
وكانت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية جين ساكي قالت السبت «نشعر بقلق بالغ بسبب الأنباء بأنه تعرض لضرب مبرح أثناء احتجازه لدى الشرطة، وندين بشدة أي استخدام مفرط للقوة. ندعو إلى تحقيق سريع وشفاف ويعتد به ومحاسبة كاملة عن أي استخدام مفرط للقوة». وقالت المتحدثة ساكي إن مسؤولاً من القنصلية الأميركية في القدس زار الشاب السبت.
