أكّد وزير الدفاع الفريق أول صدقي صبحي، أنّ «القوات المسلّحة ماضية في التصدّي لكل المخاطر والتحدّيات التي تستهدف المساس بأمن مصر القومي»، لافتا إلى أنّ «هناك تنسيقا وتعاونا مشتركا مع دول الجوار لاتخاذ كافة التدابير والإجراءات اللازمة لمنع محاولات التسلل والتهريب عبر الحدود على كافة الاتجاهات».

وشدّد صبحي خلال لقائه عددا من القادة والضباط أمس، على أنّ «رجال القوات المسلحة سيظلون أوفياء لمهامهم الوطنية التي كلّفهم الشعب بها للحفاظ على الأمن والاستقرار، واقتلاع جذور التطرّف والإرهاب في كل ربوع مصر».

وأثنى صبحي على الجهد الذي يبذله رجال المنطقة الغربية لفرض السيطرة الأمنية على امتداد حدود مصر مع ليبيا، والتصدّي بكل شجاعة وشرف للمخطّطات والمحاولات التي تستهدف النيل من المجتمع، مشدّداً على ضرورة الحفاظ على أعلى معدلات الكفاءة والجاهزية والاستعداد القتالي لتنفيذ أي مهام توكل اليهم، والاهتمام بتنمية القدرات الميدانية والبدنية للمقاتلين لتظل القوات المسلحة صمام القوة والأمان للشعب.

تقليص مستشارين

شدَّد عددٌ من خبراء الاقتصاد بمصر على ضرورة تقليص عدد المستشارين في جهاز الدولة الإداري، وفي الوزارات وشتى المصالح الحكومية، بقصد الإسهام في علاج الأزمة الاقتصادية الراهنة، لا سيما أن هؤلاء المستشارين يكلفون الدولة الملايين، ومن ثم فإن تقليص عددهم يُسهم في إجراءات تخفيض نسبة عجز الموازنة.

 وقال رئيس وزراء مصر الأسبق، الخبير الاقتصادي علي لطفي: «لا فائدة من كم المستشارين الهائل الموجودين بالمصالح الحكومية العديدة الذين يحمّلون الدولة مخصصات باهظة، تسهم في زيادة الأعباء على موازنة الدولة بصفة عامة».