غداة اقامة ثلاث بؤر استيطانية جديدة في الخليل شرع مستوطنون يهود من مستوطنات مقامة على اراضي بلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم بالاستيلاء على اراض فلسطينية واقامة بؤرة استيطانية جديدة، بحماية من الجيش الاسرائيلي، في حين سلمت قوات الاحتلال اخطارا بالهدم لمنزل فلسطيني وإخطارين بوقف البناء في منطقة خربة الرأس غرب بلدة اذنا غرب الخليل.
وقال مدير بلدية تقوع تيسير ابو مفرح ان مستوطنين من مستوطنات «رومان، وآل دافيد، ونوكديم» المقامة على اراضي بلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم قاموا بالاستيلاء على اراض لعائلتي الشاعر والعمور، بحماية من الجيش الاسرائيلي.
استيلاء على أراض
واوضح ابو مفرح حسب ما نقلت عنه وكالة «معا» أن مجموعة من المستوطنين استولوا على اراض لعائلتي الشاعر والعمور مزروعة بالقرب من مستوطنة «رومان» شرق تقوع وشرعوا بشق طرق خلالها، مؤكدا أن مساحة الارض تتجاوز الـ100 دونم تقريبا. واضاف ان المستوطنين قاموا بنصب اربعة بيوت متنقلة «كرفانات» في منطقة «ظهر الخروبة» المحاذية للبؤرة «رومان» بهدف توسيعها وتحويلها لمستوطنة.
وناشد الجهات المسؤولة في السلطة والجهات المعنية بالتدخل لحماية المناطق المجاورة للمستوطنات من المصادرة من خلال دعم المزارعين وتسييج هذه الاراضي.
إخطار هدم
من جهة اخرى سلمت قوات الاحتلال الاسرائيلي اخطارا بالهدم لمنزل المواطن الفلسطيني ابراهيم نوفل وإخطارين بوقف البناء لكل من محمد ذيب فرج الله ومحمود احمد فرج الله في منطقة خربة الرأس غرب بلدة اذنا غرب الخليل، وهي منازل مأهولة بالسكان منذ سنين ويقطنها ما يزيد عن 20 نفرا معظمهم من الاطفال.
وتقوم قوات الاحتلال ومنذ مدة بهجمة شرسة بحق سكان بلدة اذنا من خلال تسليم إخطارات وقف البناء والهدم بكثافة وتأتي هذه الممارسات في اطار تهجير السكان وفرض امر واقع خاصة بعد بناء جدار الفصل العنصري الذي التهم آلاف الدونمات في المنطقة الغربية والجنوبية الغربية من البلدة.
وذكرت بلدية اذنا انه الوقت الذي تتعرض فيه البلدة لمختلف المضايقات من قبل الاحتلال الاسرائيلي والمتمثل في اغلاق البلدة منذ حوالي شهر وسياسة العقاب الجماعي التي تنتهجها قوات الاحتلال وهدم البيوت وتفجير بيوت اخرى، اصبحت اخطارات الهدم ووقف البناء شبحا يهدد سكان بلدة اذنا بشكل يومي.