حمَّل رئيس جهاز الشاباك الإسرائيلي الأسبق يوفال ديسكين الحكومة الإسرائيلية المسؤولية عن تدهور الوضع الأمني، محذرا من أن المنطقة باتت تعيش على برميل من البارود قد ينفجر بأية لحظة.
وكتب ديسكين في منشور له على صفحته على «الفيسبوك» أمس أن ما يحصل ناتج عن سياسية التخويف التي تمارسها الحكومة، قائلا إن على الحكومة الخروج من وهم حل المشاكل بالقوة.
وقال إن «هذا الوهم كان جميلاً عندما نجحت أجهزة الأمن الإسرائيلية في الحفاظ على استقرار الوضع الأمني، أما وقد تدهور الوضع أخيرا فقد تبدد هذا الوهم، بينما تعيش المنطقة على برميل من البارود».
وختم حديثه محذرا الحكومة الإسرائيلية «من يعتقد أن هذا الوضع سيستمر طويلاً فهو واهم ومخطئ، فالقادم أسوأ حتى لو هدأ الوضع بشكل مؤقت، لا تخطئوا فالوضع الداخلي مضغوط بشكل كبير ولن نتمكن من السيطرة على الأوضاع إذا تدهورت أكثر».