نقلت مواقع إخبارية مصرية عن وكالة أنباء «الأناضول» التي نقلت بدورها عما وصفتها بمصادر دبلوماسية إثيوبية مطلعة أن «أديس أبابا وافقت مبدئيا على عقد لقاء ثلاثي تحضيري بين مصر وإثيوبيا والسودان، للتشاور بشأن أزمة سد النهضة الإثيوبي، فيما لا تزال المناقشات تدور حول إمكانية عقد اللقاء في القاهرة أو الخرطوم».

وفي حين أكد وزير الري المصري حسام مغازي أن «مصر ليست لديها أي حساسية لعقد اللقاء الثلاثي في أي مكان»..أوضحت المصادر الدبلوماسية الإثيوبية، التي تحفظت على ذكر اسمها، أن إثيوبيا والسودان اتفقتا من حيث المبدأ على عقد لقاء ثلاثي تحضيري يعقد خلال الشهر الجاري وأنه من المرجح انعقاد الاجتماع الأول في العاصمة السودانية. وفى تصريحات خاصة لـ «الأناضول» عبر الهاتف، أضاف مغازي أن «الجانب المصري يضع نصب عينه عقد الاجتماع التحضيري قريباً بهدف وضع آليات لتنفيذ البيان الثنائي الصادر عن القمة المصرية الإثيوبية نهاية الشهر الماضي». وتابع مغازي: «لدينا ثوابت مشتركة مع الجانب الإثيوبي سننطلق منها للوصول إلى حل للأزمة».

وحول ما إذا كان الجانب المصري تلقى موافقة رسمية، قال مغازي:« لم نتلق أي موافقة من الجانب الإثيوبي عبر قنوات رسمية لكننا نتوقع أن يكون الرد إيجابيا».

وعقب قيام أديس أبابا بتحويل مجرى النيل الأزرق، أحد روافد نهر النيل، في مايو 2013، وذلك ضمن إجراءات بناء سد النهضة، أصدرت لجنة خبراء دولية تقريرًا أفاد بأن هناك حاجة لإجراء مزيد من الدراسات بشأن آلية بناء السد، حتى يمكن تقدير الآثار المترتبة على بنائه ثم تحديد كيفية التعامل معها، وفقا للحكومة المصرية. وتكونت اللجنة من ستة أعضاء محليين (اثنين من كل من مصر والسودان وإثيوبيا)، وأربعة خبراء دوليين في مجالات هندسة السدود وتخطيط الموارد المائية، والأعمال الهيدرولوجية، والبيئة، والتأثيرات الاجتماعية والاقتصادية للسدود غير أنه لم يتم التوصل إلى اتفاق حول مقترح تشكيل لجنة ثلاثية تتولى تنفيذ توصيات لجنة الخبراء الدولية الخاصة بسد النهضة.القاهرة-البيان والوكالات