هاجم البرلماني الصومالي محمد عمر طلحة، عضو البرلمان العربي، ما يُسمى بـ«حركة شباب المجاهدين في الصومال»، متهمًا إياها بالوقوف وراء الفتنة وتصفية خيرة رجال الشعب الصومالي، معتبراً أنهم يحملون الإسلام مآربهم ومفاسدهم، ويهدمون الإسلام باسم الإسلام.
وأشاد طلحة بدعم دولة الإمارات العربية المتحدة للشعب الصومالي وجهودها الإنسانية وتواجدها الدبلوماسي والاقتصادي في الصومال، كاشفا في الوقت ذاته عن أن الرئيس المصري عبدالفتاح السيسى وعده بدور إيجابي لمصر في مساندة الشعب الصومالي خلال الفترة المقبلة وفيما يلي نص اللقاء.
هناك استهداف للبرلمانيين الصوماليين ماسبب ذلك برأيكم؟
المؤامرات موجودة بشكل دائم على الساحة الصومالية داخلية وأخرى خارجية، فمن يسمون أنفسهم «حركة شباب المجاهدين»، يقومون بتصفية زبدة الوطن، ودائما هؤلاء الذين يقفون وراء الفتنة ما يحمّلون الإسلام مآربهم ومفاسدهم، ويسيئون للإسلام باسم الإسلام..
فما يقوم به «شباب المجاهدين» لا يسر كل من يعتنق الإسلام، لأن أهل الإسلام هم ضحية هذا القتل والجرح، فتجد قتلاهم من رواد المساجد ومن الدعاة والفقهاء، فالصومال دولة مسلمة مائة بالمائة وليس هناك من هو ضد الإسلام في الصومال وليس هناك اختلاف في الدين، على العكس مما يحدث.
ما هي الحلول التي تراها كبرلماني صومالي؟
الحل لا بد أن يأتي من الداخل بأن يتماسك الشعب الصومالي ليحفظ كرامته ووحدته الوطنية ضد المخططات والمؤامرات المدبرة من قبل أعدائهم.
هل هناك دور عربي تأملونه لمساعدتكم؟
جامعة الدول العربية لم تأخذ دورها المطلوب منها حتى الآن لمساعدة الصومال، نحن في أمس الحاجة إلى إخواننا في العالم العربي والإسلامي، وبالتأكيد سيكون لهم دور هام في تضييق هوة الخلافات بين الصوماليين.
شاركتم في حفل تنصيب الرئيس عبد الفتاح السيسي ضمن وفد الصومال هل وعدكم بشيء لحل أزمتكم؟
كنت عضوًا في الوفد الذي قدم إلى قصر الاتحادية لتهنئة الرئيس عبد الفتاح السيسي أثناء حفل تنصيبه، ووعد الرئيس السيسي بأنه سيقف إلى جانب الصومال، وبأننا سنلمس عن قريب دورًا إيجابيًا لمصر في الأزمة الصومالية، وقلت له نتمنى أن تكون لنا عبد الناصر الثاني في هذه المرحلة الحرجة.
كيف ترى الدعم العربي الإنساني للصومال؟
الدعم الإنساني من دولة الإمارات العربية المتحدة المادي والمعنوي لنا كبير، ومواقف دولة الإمارات لا تنسى أبدًا، فهي السوق الاقتصادية الوحيد لنا سواء في التجارة وإقامة مشاريع التنمية المستدامة بإرسال الإخوة الإماراتيين بعثات دبلوماسية إلى الصومال وفتحهم للسفارة.
أيضًا لهيئة الهلال الأحمر الإماراتية الدور الكبير في مجال الإغاثة والأعمال الخيرية، حيث نفذت مشاريع كبيرة في الصومال كان لها أثر بالغ في نفوس شعبنا ونحن وندعو الله أن يحفظ الإمارات من مكر الماكرين وغدر الغادرين.
