قتل تسعة أشخاص وسقط عدد من الجرحى معظمهم من الأطفال أمس في بلدة داعل بريف درعا جراء إلقاء الطيران المروحي عدة براميل متفجرة على منازل المدنيين في البلدة، في حين تواصلت الاشتباكات في المدينة الصناعية بحلب بعد دخول قوات النظام إلى بعض أجزائها، ما أدى إلى مقتل 15 جندياً نظامياً.
وذكر مراسل وكالة «مسار برس» أن طيران النظام المروحي ألقى براميل متفجرة على مدينة داعل في محافظة درعا ما أدى إلى مقتل 9 أشخاص وجرح العشرات معظمهم من الأطفال، مشيراً إلى أن عمليات البحث عن ناجين وانتشال الجثث من تحت الأنقاض أعقبت القصف.
وفي السياق ذاته؛ ألقى الطيران المروحي براميل متفجرة على بلدتي نوى واليادودة، ما أوقع عددا من الجرحى.
في المقابل؛ دمرت كتائب الثوار آليتين عسكريتين وقتلت 3 عناصر من قوات الأسد خلال اشتباكات في كتيبة الرادار القريبة من بلدة بصرى الحرير، كما استهدفت حاجزاً عسكرياً لقوات الأسد بالصواريخ شمال بلدة الكتيبة، محققة إصابات مباشرة.
وفي بلدة عتمان تصدت كتائب الثوار لمحاولة قوات الأسد التسلل إلى البلدة من الجهة الجنوبية، ما أسفر عن مقتل عنصرين وجرح آخرين من قوات الأسد.
عملية في حلب
من جانب آخر، نفذ الثوار عملية تفجيرية قتل فيها 15 عنصرا من قوات الاسد في المدينة الصناعية بحلب، بعد ساعات من توغل هذه القوات فيها أول من أمس.
كما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قوات النظام والمسلحين الموالين لها سيطروا على قريتي كفر صغير والرحمانية شمال شرق المدينة الصناعية عقب قصف واشتباكات عنيفة، حيث سيطرت قوات النظام على الفئة الثالثة بالمدينة الصناعية وعلى ما يقارب نصف الفئة الأولى.
وأضاف المرصد أن مقاتلي المعارضة سيطروا على مبنى بأطراف سجن حلب المركزي كان جنود النظام يتمركزون فيه، مما اضطرهم للانسحاب إلى داخل السجن، وبذلك تسيطر المعارضة على طريق إمداد قوات النظام الواصل بين السجن وتلة حيلان.
وتجددت الغارات أيضا على مخيم حندرات في حلب ومدينتي مارع وتل رفعت ومحيط الفوج 46 بريف حلب، وعلى قريتي حمادة ولحايا في ريف حماة.
غارات على إدلب
وفي إدلب قال ناشطون إن سلاح الجو أغار مرتين على مدينة سرمين لحظة خروج المصلين من صلاة الجمعة، فأصيب أكثر من خمسين شخصا بينهم ثلاثة أطفال وسبع نساء، كما ألحق القصف دمارا واسعا بالمدينة التي تخضع للمعارضة منذ منتصف العام 2012.
وقال اتحاد التنسيقيات إن غارة أخرى استهدفت بلدة معصران بريف إدلب تزامنا مع صلاة الجمعة، مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى، أغلبهم تحت الأنقاض.
وأضاف أن غارات بالبراميل المتفجرة استهدفت مدينة الزبداني ومزارع خان الشيح في ريف دمشق، بينما تحدث ناشطون عن غارات مماثلة على مدينة داريا غرب دمشق.
معركة القلمون
من ناحية أخرى، قالت «مسار برس» إن الجيش الحر قتل أربعة عناصر من حزب الله اللبناني في القلمون بريف دمشق، وأضافت أن اشتباكات وقعت في مدينة عدرا العمالية بريف دمشق وأسفرت عن مقتل عنصرين تابعين للنظام. أما حمص فشهدت مقتل عنصرين من قوات النظام في محيط تل السلاسل.
كما يخوض مقاتلو المعارضة السورية معارك في ريف حمص الشمالي بهدف فك الحصار عن عدد من المدن.
10
قال نشطاء مدنيون إن تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» (داعش) نفذ عمليات إعدام ميدانية في قرية زورمغار بريف مدينة عين عرب شرقي حلب خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، بعد سيطرته على ثلاث قرى كردية في ريف أول من أمس.
ونقلت وكالة «باس نيوز» الكردية العراقية أمس السبت عن النشطاء قولهم إن عناصر داعش أعدموا نحراً ورمياً بالرصاص أكثر من 10 شيوخ، وكباراً في السن بقرية زورمغار والزيارة والبياضية.
