أعلن مسؤولون في وزارة الدفاع الأميركية أنّ »الجيش الأميركي أبقى في شكل سرّي جنودا في الصومال منذ العام 2007«، رغم تأكيد الولايات المتحدة أنّها لم تكن موجودة في هذا البلد حتى أكتوبر الماضي.

وقال مسؤول في وزارة الدفاع رافضا كشف هويته، أنّه »ومنذ 2007 نشرت الولايات المتحدة 120 جندياً في الصومال وتأمل بتعزيز علاقاتها الأمنية مع الحكومة الصومالية في جهودها للتصدّي للمتمردين المنتمين إلى حركة الشباب الإسلامية المرتبطة بالقاعدة«، موضحاً أنّ »هؤلاء الجنود ينتمون خصوصا إلى »القبعات الخضر«، وهي قوة متخصّصة في تدريب الجيوش المحلية وتقديم استشارات لها«.

ولفت المسؤول إلى أنّ »البنتاغون اختار عدم الافصاح عن انتشار العسكريين الميدانيين لأسباب أمنية ولعدم إحراج السلطات الصومالية«، مشيراً إلى أنّ قائد القوة الإفريقية الجنرال ديفيد رودريغيز الذي تولى منصبه في أبريل فضّل تبني نهج لا تطغى عليه السرّية في وقت تتطور فيه العلاقات بين واشنطن ومقديشو، وتابع: »إنّه يريد أن يكون أكثرانفتاحاً«.