أعاد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي جهود الحل السياسي في العراق إلى المربع الأول حيث أظهر تمسكاً قتالياً بالترشح لولاية ثالثة. وتعهد بأنه لن يتنازل أبداً عن ذلك. ولجأ المالكي إلى خطاب الحرب للتأكيد على حقه في رئاسة الحكومة، رافضاً الانسحاب من أرض المعركة، وعدّ ذلك »تخاذلاً عن تحمل المسؤولية وتخلياً عن الأمانة«. وجاء موقف المالكي بعد ساعات من إعلان رئيس البرلمان السابق أسامة النجيفي سحب ترشيحه لرئاسة البرلمان لتسهيل سحب المالكي ترشيحه.
ميدانياً، بدأ تنظيم الدولة الإسلامية »داعش« عمليات بيع النفط الخام من حقل عجيل النفطي في العراق وتصديره. ووفق أولى التقارير عن هذه العمليات، فإن التنظيم شحن 100 صهريج محمل بالنفط ويبيعها بسعر بين 14-12 ألف دولار للصهريج الواحد في السوق الداخلية. وفي سوريا أعلن »داعش« إحكام سيطرته على حقل التنك النفطي الواقع في بادية الشعيطات بالريف الشرقي لدير الزور بعد ساعات من سيطرته على حقل العمر الذي يعد أكبر الحقول النفطية.
