تجدد القصف بالأسلحة الثقيلة في ساعة مبكرة من صباح أمس على ضواحي مدينة بنغازي الليبية.. فيما أعلن مسلحون في شرق البلاد موافقتهم على إعادة فتح ميناءين نفطيين.

وذكرت »بوابة الوسط«، في موقعها الإلكتروني، أن القصف طال هذه المرة مناطق قاريونس والقوارشة الهواري، وسجل سقوط قذائف بالقرب من منطقة بنينا السكنية، دون الإشارة إلى الجهة التي قامت بالقصف.

ولم ترد تقارير فورية عن حدوث خسائر من جراء القصف.

حصيلة قتلى

من جانبه، أكد الناطق الرسمي باسم القوات الخاصة (الصاعقة) الليبية العقيد ميلاد الزوي أن عدد ضحايا القوات الخاصة من جراء الاغتيالات التي تطال عناصر المؤسسة العسكرية في بنغازي ودرنة والاشتباكات التي دخلتها القوات الخاصة بتكليف من غرفة بنغازي الأمنية المُشتركة وصل إلى 54 قتيلًا.

وقال الزوي، في تصريحات لـ »بوابة الوسط«، إن عدد الجرحى تجاوز 100 جريح وبينهم عناصر لم تلتئم جراحهم بعد، ولم يتلقوا الرعاية الطبية اللازمة بسبب قلة الإمكانات.

وأضاف أن هذه الإحصائية تخص الفترة من أحداث رأس أعبيدة 2013 حتى أواخر يونيو الماضي.

على صعيد متصل، قال ناطق باسم مسلحين يحاصرون موانئ نفطية رئيسية شرق البلاد انهم وافقوا على اعادة فتح مينائي السدر وراس لانوف، الباقيين تحت سيطرتهم، كبادرة على »حسن النوايا« في خطوة قد تجعل البلد العضو بمنظمة »اوبك« يستعيد جزءا كبيرا من صادراته المفقودة.

وقال علي الحاسي، وهو ناطق باسم المسلحين، »تم التوصل لاتفاق بين الحكومة وحكومة برقة لإعادة فتح السدر وراس لانوف كبادرة على حسن النوايا«. وربط بين هذه الخطوة وبين الانتخابات البرلمانية التي جرت الاربعاء الماضي، والتي لم تنشر نتائجها حتى الآن.

وكان المسلحون، الذين يطالبون بقدر أكبر من الحكم الذاتي لمنطقة برقة التي اعلنوها من جانب واحد، وافقوا في ابريل الماضي على إعادة فتح ميناءين أصغر حجما، ثم رفع الحصار تدريجيا عن مينائي السدر وراس لانوف اللذين سيطروا عليهما قبل حوالي عام.