"جرافيك"

أكد مسؤول فلسطيني أن صرف رواتب موظفي السلطة الفلسطينية رهن تحويل إسرائيل أموال العوائد الضريبية للفلسطينيين.

وقال الناطق باسم حكومة الوفاق الوطني ايهاب بسيسو إن اسرائيل لم تحول أموال المقاصة إلى السلطة الفلسطينية عن الشهر الماضي، مشيرا إلى ان صرف رواتب الموظفين مرهون بتحويل هذه الأموال.

وأضاف بسيسو أنه كان من المفترض تحويل هذه الأموال أمس، وهو ما لم يحصل، مؤكدا أن رواتب الموظفين ستصرف كالمعتاد بمجرد تحويل إسرائيل تلك العوائد.

وكان وزير الاقتصاد الإسرائيلي نفتالي بينيت طالب بقطع تحويل أموال المقاصة للسلطة، عقابا لها على مقتل المستوطنين الثلاثة الذين عثر على جثثهم قرب الخليل.

وتقدر أموال المقاصة بحوالي 500 مليون شيكل شهرياً، وهي تشكل حوالي نصف الواردات الفلسطينية المقدرة بحوالي 2.4 مليار دولار سنويا، فيما تبلغ قيمة فاتورة الرواتب تقريبا 1.9 مليار دولار.

يذكر أن السلطة الفلسطينية تواجه عجزا ماليا شبه دائم، يساهم تعنت إسرائيل في تحويل أموال الضرائب في زيادة معدلاته بشكل ملحوظ.

من جانبه، حذر رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي السابق يوفال ديسكين من أي محاولة لإسقاط حكم السلطة الوطنية في الضفة الغربية.

وكتب ديسكن عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي »فيسبوك« إن »حماس هي بمثابة أهون الشرّين، مقارنة مع البدائل الأخرى الموجودة في القطاع«.

ودعا ديسكين إلى انتهاج موقف صارم لـ»استعادة الردع، ووضع حد للصواريخ المنطلقة من قطاع غزة«.