أعلنت مصادر روسية عن وصول خبراء روس إلى العراق، لمساعدة الجيش العراقي، على التصدي للمجاميع المسلحة وإدارة تشغل مقاتلات «سوخوي» التي اشترتها بغداد مؤخراً، في وقت أعلنت الولايات المتحدة عن إرسال مجموعة جديدة من المستشارين.
ونقلت مصادر إعلامية عن قائد القوات الجوية العراقية الفريق أول أنور أمين، قوله، إن «الطائرات الروسية سوف تدخل الخدمة لدعم قواتنا في محاربة المسلحين». واشترى العراق مقاتلات «سوخوي» روسية، تربض بعضها بالفعل في عدد من المطارات الحربية.
طلب عاجل
وصرّح مصدر دبلوماسي عسكري أن العراق اضطر للتوجه بطلب إلى موسكو لرفع مستوى الجاهزية القتالية للقوات الجوية العراقية بشكل عاجل، من دون أن يحدد عدد المقاتلات الروسية التي ستقوم موسكو بتصديرها إلى العراق. وكانت واشنطن أعلنت عن إرسال 300 مستشار عسكري إلى العراق بهدف متابعة ودراسة ووضع الخطط الكفيلة بالتصدي للمجاميع المسلحة التي تهدد أجزاء غربية وشمالية من العراق.
وقال مسؤول عسكري أميركي إن هذه التحركات تتركز على حماية الأميركيين في العراق ومنهم المدنيون. وقال «ليس هذا من أجل (الاستعداد) لتوجيه ضربات جوية».
أمن السفارة
وقال المتحدث باسم البنتاغون الأميرال جون كيربي إن نحو 200 جندي وصلوا الأحد إلى العراق لتعزيز الأمن عند السفارة الأميركية ومنشآتها المساندة ومطار بغداد الدولي. ومن المقرر أن يتوجه 100 جندي آخرين إلى بغداد «لتقديم الدعم الأمني واللوجستي».
وقال المسؤول «أعتقد أن هناك قدراً مناسباً من الاهتمام بشأن المطار». وأشار إلى أن المطار مركز حيوي للنقل. وقال البنتاغون إنه يجري أيضاً إرسال عدد صغير من المروحيات والطائرات بلا طيار إلى العراق.
وقال مسؤول أميركي آخر إن الولايات المتحدة تدرس أيضاً إقامة مركز جديد للعمليات العسكرية المشتركة في شمال غرب كردستان. عرض سلاح إيراني قال حسين أمير عبد اللهيان نائب وزير الخارجية الإيراني أمس إن طهران لم تتلقَ أي طلب من العراق لتزويدها بالأسلحة ولكنها ستكون مستعدة لفعل ذلك إذا طلب منها.
وأضاف عبد اللهيان في مؤتمر صحافي خلال زيارة إلى موسكو أن طهران لا تخطط لإرسال جنودها إلى العراق لدعم القوات الحكومية في حربها ضد المسلّحين.
