كشف المستشار يحيى قدري نائب رئيس حزب الحركة الوطنية، الذي أسّسه رئيس الوزراء الأسبق الفريق أحمد شفيق، أنّ «الحزب فرغ من تشكيل تحالف «ائتلاف الجبهة الوطنية» لخوض استحقاق انتخابات البرلمان المتوقّع أواخر 2014.
وأكّد قدري في تصريحات لـ «البيان»، أنّ «التحالف يضم عددا من الأحزاب على رأسها حزب «مصر بلدي»، الذي يجري الآن الانتهاء من أوراق تأسيسه، وأحزاب أخرى متوافقة في الفكر مع حزب شفيق»، مضيفاً أنّ «القائمين على التحالف بصدد الانتهاء من وضع اللمسات النهائية، وإجراء بعض المشاورات لضم بعض الأحزاب، منها حزبا المؤتمر الليبرالي والتجمع اليساري، للانتهاء من التشكيل النهائي، بعدها سيتم عقد مؤتمر للإعلان عن عدد الأحزاب المكونة للائتلاف، والخطط التي سينتهجها خلال الفترة المقبلة، لتشكيل تحالف قوي يمكنه خوض معركة البرلمان حتى الرمق الأخير».
وأوضح قدري أنّ «هدف الحزب هو تكوين تكتل قوي، للمنافسة على مقاعد الفردي والقائمة لحصد أغلبية المقاعد في البرلمان، وتكوين ظهير قوي للشعب والرئيس عبد الفتاح السيسي، وتشكيل الحكومة الجديدة، لاسيّما وأن الدستور يعطي للأغلبية حق تشكيل الحكومة».
ولفت «قدري» إلى أنّه «تمّ الاتفاق على ألا يكون للتحالف رئيسا، إذ سيتم تشكيل مجلس رئاسي مكون من رؤساء الأحزاب المشكلة للائتلاف لإدارته، واتخاذ القرارات اللازمة سواء بشأن ضم أحزاب جديدة له، أو خطط التحالف الفترة المقبلة».
وكشف نائب رئيس حزب الحركة الوطنية عن كواليس زيارته الأخيرة إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، والتي التقى خلالها مؤسّس الحزب الفريق أحمد شفيق، لافتا إلى أنّها «كانت بهدف بحث هيكلة الحزب، واتخاذ قرار بشأن الولوج في تحالف انتخابي»، مبيّناً أنهم أقنعوا شفيق بالعودة إلى مصر ووعدهم بالعودة في القريب العاجل دون أنْ يحدّد موعداً. وتوقّع قدري تمكّن تحالفه الانتخابي من تشكيل أغلبية في البرلمان، تمهيدا لتشكيل الحكومة، مؤكدا أنّ تحالفه، نظرا للتفاهمات التي بين أعضائه، قادر على فعل ذلك.