حدث طريف شهدته تونس صباح أمس الاثنين، وتحول إلى مصدر للابتسامة في يوم رمضاني قائظ.
فقد توجه الرئيس المنصف المرزوقي إلى مدينة سوسة الساحلية، مقر سكناه العادي، لتسجيل اسمه في قائمة الناخبين للانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقبلة، وفي بلدية القنطاوي، التي يتبعها، تقدم المرزوقي إلى موظف التسجيل للقيام بالإجراءات، ولما طلب منه الموظف إظهار بطاقة هويته اكتشف الرئيس أنه نسيها في مكتبه بقصر الرئاسة بقرطاج، عندئذ اقترب منه المسؤول عن مكتب التسجيل، وقال له بكل لطف «سيدي الرئيس لن نستطيع تسجيلك إلّا إذا أظهرت بطاقة التعريف الخاصة بك».
وللخروج من الورطة اتصل مساعدو الرئيس بقصر قرطاج، ليمدوه برقم بطاقة تعريفه الوطنية، ما ساعده على تسجيل اسمه ضمن قائمة الناخبين.
وقال المرزوقي في تصريح لوسائل الإعلام، إن «أول غلطة يجب أن ينتبه لها التونسيون هي عدم نسيان بطاقات تعريفهم، وأنا نسيتها وسأضطر للعودة مرة أخرى».
وأضاف أن الانتخابات السابقة كانت مهمة في تاريخ تونس، ولكن الانتخابات المقبلة ستكون أهم لأنها ستحقق النصف الثاني من أهداف الثورة، وبالتالي فالخمس سنوات المقبلة ستحقق التنمية.
وأفاد بأن السلطة المقبلة ستعمل على تحقيق التنمية خلال الخمس سنوات المقبلة، وطالب التونسيين بالتسجيل استعداداً للانتخابات، كما وجه رسالة إلى الشباب وقال: إن أمامهم خياران إما التوجه إلى صنع تاريخهم وإما أن مستقبلهم سيقرره آخرون «فليكونوا من صناع التاريخ وليس من ضحاياه».
