(جرافيك)

 

تخوض القوات العراقية معارك ساخنة لطرد مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية «داعش» من مدينة تكريت، بعد إعلان زعيم التنظيم خليفة لدولة إسلامية جديدة على الأراضي التي استولت عليها في الفترة الأخيرة، وأثار التنظيم انزعاج القوى الإقليمية والعالمية، بما منحه لنفسه من سلطة عالمية عندما أسقط الإشارة إلى «العراق والشام» من اسمه ونصب زعيمه أبو بكر البغدادي قائد الدولة الإسلامية خليفة على العالم الإسلامي، فيما قتل وجرح العشرات في مناطق متفرقة من البلاد.

قتلى ببعقوبة

أعلنت الشرطة العراقية أن 20 شخصاً غالبيتهم من عناصر «داعش» قتلوا وأصيب سبعة آخرون في سلسلة حوادث شهدتها مناطق متفرقة في مدينة بعقوبة (57 كم شمال بغداد). وقالت مصادر أمنية إن قوات عسكرية قتلت بعملية أمنية 14 من عناصر «داعش» المنتشرين في منطقة جبال حمرين شمال شرقي بعقوبة وإحراق عجلات عسكرية.

كما شنت طائرات تابعة للقوات العراقية غارات جوية استهدفت معاقل «داعش» في قرية انجانة شمالي بعقوبة تسببت بمقتل ثلاثة منهم وفرار الآخرين.

وأوضحت أن قذيفة هاون سقطت على إحدى القرى التابعة لناحية المنصورية شمالي بعقوبة ما أسفر عن مقتل مدني وإصابة اثنين آخرين بجروح متفاوتة، وأن عبوة ناسفة موضوعة بجانب الطريق المؤدي الى قرى الجزيرة شمال شرقي بعقوبة انفجرت لدى مرور دورية للشرطة، أعقبها هجوم مسلح شنه مجهولون على عناصر الدورية، ما أسفر عن مقتل اثنين من أفراد الدورية وإصابة خمسة آخرين بجروح.

قصف جوي

وأدى قصف لطائرات عراقية على عدة مناطق في مدينة الموصل إلى إصابة مالا يقل عن 40 شخصاً. وذكر مصدر طبي أن «طائرات عراقية قصفت ثلاث قاعات خاصة لإعلان التوبة لعناصر الجيش والشرطة في مناطق الصديق والوحدة وحي النجار بمدينة الموصل، ما أدى إلى إصابة 40 شخصاً بجروح مختلفة، نقلوا على إثرها لعدة مستشفيات في المدينة».

وأفاد تقرير عراقي أمس بقيام مسلحي الدولة الاسلامية في العراق والشام «داعش» بقتل 30 مسلّحاً وأسر 33 آخرين من قوة تابعة لميليشيا «بدر» جنوب غربي كركوك (250 كلم شمال بغداد).

ونقلت وكالة «باسنيوز» الكردية العراقية عن مصدر أمني في مدينة كركوك قوله إن قوة تابعة لميليشيا «بدر» مؤلفة من 157 مسلحاً هاجمت (أمس) من ثلاثة محاور قرية بشير التركمانية (27 كم جنوب غربي كركوك) واشتبكت مع مسلحي «داعش» ما أدى الى مقتل وأسر العشرات من أفراد تلك الميليشيا.

 وأضاف المصدر أن «أكثر من 30 مسلحاً من ميليشيا بدر قتلوا، فيما أسر 33 منهم لدى داعش»، مشيراً إلى أن «هناك قوة أخرى من الميليشيا نفسها محاصرة من مسلحي التنظيم في تلك المنطقة والاشتباكات مازالت مستمرة بين الطرفين».