ارتكبت طائرات النظام السوري مجزرة في مدينة سلقين في ريف إدلب على الحدود السورية التركية أدت إلى مقتل 32 مدنياً كانوا يتسوقون حاجياتهم قبيل آذان المغرب، في حين تدور معارك في ريفي حلب الشمالي والشرقي بين مقاتلي المعارضة وتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش). وقصفت المنطقة التي تتواجد فيها المطاعم ومحلات الخضار والفواكه قبيل الافطار بقليل ما أسفر عن سقوط 32 قتيلاً و10 إصابات خطيرة وعشرات من الجرحى، جروحهم مختلفة. وعمّت المنطقة أضرار كبيرة ألحقت خسائر مادية فادحة بالسوق، وبث ناشطون مقاطع مصورة على مواقع التواصل الاجتماعي تظهر عدداً من الجثث بعضها تحول إلى أشلاء.
ونقلت شبكة «شام» الإخبارية عن ناشطين أن شخصين قتلا أيضا وجُرح عدد آخر جراء قصف جوي على بلدة كفرنبل بريف إدلب، كما أصيب عدد من الأشخاص بينهم أطفال في غارة على مدينة معرة النعمان.
ريف حمص
من جهة آخرى، ذكرت وكالة «مسار برس» أن قوات النظام تواصل محاولاتها استعادة بلدة أم شرشوح في ريف حمص الشمالي حيث تجددت الاشتباكات بينها وبين كتائب المعارضة. وأسفرت هذه المعارك عن سقوط قتلى وسط قصف بقذائف الهاون استهدف القرية ما أوقع عددا من الجرحى في صفوف المعارضة، واستعادت قوات النظام بعض النقاط في محيط البلدة.
وفي ريف حمص أيضاً، استهدفت قوات النظام مدرسة في مدينة الرستن بالمدفعية، ما أسفر عن مقتل مدرّس وخمسة أطفال، كما استهدفت تلبيسة والحولة وبلدة الغنطو بالمدفعية الثقيلة.
وفي ريف دمشق، قال ناشطون إن ثلاثة أشخاص قتلوا وأصيب آخرون جراء قصف الطيران الحربي مدينة كفربطنا، كما ذكرت لجان التنسيق المحلية إن مدينة المليحة تعرضت لقصف جوي مكثف من قبل قوات النظام. يأتي ذلك وسط غارات جوية على بلدات أخرى بريف دمشق، منها مسرابا ودوما، وغارات على حي جوبر في دمشق.
في المقابل، استهدفت كتائب المعارضة بقذائف الهاون تجمعات قوات النظام على طريق بلدة زبدين بريف دمشق.
حلب وريفها
وفي حلب شهد حي جمعية الزهراء اشتباكات بين كتائب المعارضة وقوات النظام التي تحاول استعادة نقاط خسرتها أخيراً داخل الحي، حيث أسفرت الاشتباكات عن مقتل أربعة جنود نظاميين وسط قصف متبادل بقذائف الهاون. كما قتلت قوات المعارضة عددا من قوات النظام أثناء الاشتباكات في محيط الشيخ نجار، وسقط جرحى بقصف للطيران الحربي على مدينة تل رفعت وبلدة مارع. وفي حلب أيضا تدور معارك في ريفي المدينة الشمالي والشرقي بين قوات المعارضة وتنظيم الدولة. وتأتي هذه المعارك وسط محاولة كل فريق بسط نفوذه في المناطق المتنازع عليها.
وفي درعا جنوبا، أفادت الهيئة العامة للثورة السورية بأن مقاتلات النظام ألقت براميل متفجرة على الحي الغربي من مدينة نوى، كما طال القصف أيضا مدينة داعل فخلّف عددا من المصابين وألحق أضرارا جسيمة بالمباني السكنية.
قصف «داعش»
شنت طائرات النظام السوري عدة غارات على مدينة الرقة استهدفت إحداها جنوب المدينة قرب أحد مقار تنظيم «داعش»، كما استهدفت غارتان محطة للمحروقات في المدينة، مما ألحق بها أضرارا وأدى إلى احتراق بعض السيارات. البيان
