بعد ثلاث سنوات من فشل الرئيس السوري، بشار الأسد، في إعادة إنتاج نفسه نظاماً مفيداً دولياً، إلا أن الهجوم الأخير لتنظيم دولة العراق والشام (داعش) في العراق وتهديده سلطة الدولة العراقية وكيانها، بات الأسد يرى فرصة ليعرض خدماته كجزء من الحرب ضد الإرهاب، مستغلاً ارتباك الإدارة الأميركية في التعامل مع الوضع العراقي وعدم استعدادها لخوض قتال مهما كان الثمن.

وقال مدير صحيفة سورية تابعة للنظام: إنه حان الوقت لإدراك أنه يجب تشكيل تحالف دولي لمكافحة الإرهاب في المنطقة، عادّاً أن المشكلة لم تعد سورية فقط.

وما يزيد من فرص استغلال الوضع، إعلان «داعش» مبايعة زعيمه أبوبكر البغدادي «إماماً للمسلمين» على حد زعمهم، بما يترتب على ذلك من إعلان «الخلافة»، الأمر الذي سيترك كافة الفصائل المناهضة لرئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي، والرئيس السوري، في موقع الخصم مع داعش، ما يعني قرب تفجر معارك بين الفصائل العراقية التي سترفض إعلان الولاء للبغدادي.

تابع التفاصيل