مع دخول شهر رمضان المبارك، كثف جيش النظام السوري قصفه لمناطق عدّة في البلاد، لاسيما في محافظة حماة، التي شهدت أيضا اشتباكات بين القوات الحكومية والمعارضة، في حين عادت موجة الانشقاقات بين صفوف جيش النظام السوري، حيث وصل 17 عسكرياً بينهم أربعة ضباط الليلة قبل الماضية إلى الأراضي الأردنية.
وأوضح مركز حماة الإعلامي المعارض إن القصف المدفعي استهدف مدينة مورك، في حين قتل اربعة أشخاص، بينهم طفل، في غارات شنتها طائرات الجيش على اللطامنة في ريف حماة الشمالي.
وتزامن القصف، الذي طال أيضا منطقتي الدلاك وبريغيث في ريف حماة الجنوبي، مع اندلاع اشتباكات بين القوات الحكومية وفصائل من المعارضة المسلحة على جبهات متفرقة من المحافظة. كما قال ناشطون إن بلدات تسيطر عليها المعارضة في محافظات حمص وريف دمشق وحلب ودرعا تعرضت لقصف مدفعي من قبل القوات الحكومية ولغارات شنتها مروحيات وطائرات الجيش.
استهداف موقع عسكري
وفي ريف اللاذقية، قال ناشطون من «أنصار الثورة» إن مسلحي المعارضة استهدفوا مواقعا للقوات الحكومية في مناطق عدة، أبرزها بلدات تلا وقمة النبي يونس وكفرية.
يذكر أن شهر رمضان حل في سوريا على غرار الأعوام الثلاثة الماضية، وسط حرب وأعمال عنف خلفت منذ 2011 أكثر من 150 ألف قتيل وملايين النازحين.
انشقاق عسكريين
من جهة اخرى، وبعد الانتصارات التي يحققها الجيش الحر، وصل 17 عسكرياً سورياً بينهم أربعة ضباط برتب مرموقة إلى الأراضي الأردنية، بعد انشقاقهم عن الجيش النظامي السوري.
وأوضحت مصادر أمنية أردنية أن المنشقين عبروا الليلة قبل الماضية منطقة تل شهاب المحاذية باتجاه الحدود الأردنية السورية، مبينة أن من بين المنشقين أربعة ضباط من ذوي الرتب العليا، إذ يحمل أحدهم رتبة عقيد وآخر رتبة مقدم واثنان رتبة نقيب، فيما يحمل 13 آخرون رتب ضباط صف.
تأمين مسكن
وقالت المصادر الأمنية إن «المنشقين وصلوا الأراضي الأردنية مع عائلاتهم وأفواج من اللاجئين وتم استقبالهم ونقلهم من الحدود إلى إحدى الوحدات لتسليم أسلحتهم التي هربوا بها إلى الأراضي الأردنية». وأبانت أنه تم نقل المنشقين إلى مخيم خصص لهذا الشأن بمنطقة منشية العليان في محافظة المفرق، وشمال شرق عمان، وذلك لتأمين المسكن والعيش الكريم لهم.
ولفتت المصادر إلى أن مخيم العسكريين السوريين المنشقين أصبح يضم 2377 عسكريا منشقا عن الجيش النظامي السوري من مختلف الرتب العسكرية.
اجتماعات للائتلاف
أعلن مصدر سياسي في الائتلاف الوطني السوري أمس، أن «اجتماعات الهيئة السياسية ستعقد في إسطنبول يومي الثاني والثالث من يوليو المقبل، تعقبها مباشرة اجتماعات الهيئة العامة على مدى ثلاثة أيام».
وقال المصدر إن أبرز ما يتضمنه جدول أعمال الاجتماع، هي تعديل بنود تولي الرئاسة التي مدتها الآن ستة أشهر قابلة للتجديد مرة واحدة، ولذلك يقترح البعض أن تكون الفترة لسنة متواصلة واحدة فقط. وأوضح أن «أحد أبرز بنود الاجتماعات ستكون أيضاً العلاقة الشائكة بين الحكومة المؤقتة التي يرأسها أحمد طعمة، وبين الائتلاف والقيادات العسكرية». إسطنبول د.ب.أ
لاجئ سوري يقطن منزلاً مهجوراً في أحد أحياء اسطنبول التركية يرفع ابنه فوق سور المنزل المكتظ بالعائلات اللاجئة. أ.ف.ب
